انضم لقناتنا على اليوتيوب
الدار البيضاءالرأي

إلى السادة أعضاء مجلس محاربة القوارض والحشرات والكلاب الضالة وحتى الزواحف

السادة أعضاء مجلس محاربة القوارض والحشرات والكلاب الضالة وحتى الزواحف:
على طول السنة تشهد ساحة ماريشال أو ساحة الأمم المتحدة أو كما أصبح يحلوا لأحد الأبناك أيضا أن يسمي الساحة على مقرها الاجتماعي الكائن هناك، تجمعات بشرية وأنشطة ثقافية في ساحة تعتبر هي القلب النابض للمملكة الملتقى الأشهر للبيضاويين، المكان الأكثر شعبية، كل شيء اجتمع هناك ؛ السياح والمهاجرين والبؤساء والعائلات من الفئات الاجتماعية المختلفة وفنون الشارع والتجارات الصغيرة وعمليات النصب الغبية، ومن أراد التعرف على الدار البيضاء والوقوف بجانب أحقر حاناتها وأفخم فنادقها، يذهب إلى هناك.
السادة أعضاء مجلس محاربة القوارض والحشرات والكلاب الضالة وحتى الزواحف:
هناك بهذه الساحة حيث وسائل النقل مجتمعة على مقربة من بعضها البعض هناك حيث طال الإهمال كرتها الأرضية الشهيرة التي أصبحت ممرتها مغلقة كريهة، هناك حيث يظهر لنا حجم الأحلام المجهضة خلف أسوار المدينة القديمة، حيث علت أصواتنا في وقفات مختلف الفئات أيام الأحد، وأمسيات الشموع المضيئة، هناك حيث تنظم معظم المهرجانات الجهوية.
السادة أعضاء مجلس محاربة القوارض والحشرات والكلاب الضالة وحتى الزواحف:
بالأمس كان مقدر لي مرة أخرى أن أحضر واحد من المهرجانات الجهوية كان التنظيم لا بأس به لا ملاحظات كثيرة عليه، هو كما هو لكن في الحضور كان هناك فنان كبير ضيفا على البيضاء يعتبر من التراث المغربي، بالإمكان وضعه مع المرحوم أحمد الطيب لعلج في خانة الزجالين المبدعين الذين جعلوا من المغرب يعيش أروع الكلمات في أغاني نتوارثها كما هي، المهم أن زجالنا الهرم، أراد أن يذهب للمرحاض، وأخذ يتصل بالهاتف ويسأل حرجا كل من يصادقوه بالبيضاء عن مكان يقضي فيه حاجته.
وهو الشيء الذي لم يجد له جواب سوى الهرع نحو واحدة من المقاهي القريبة من الحفل.
السادة أعضاء مجلس محاربة القوارض والحشرات والكلاب الضالة وحتى الزواحف:
هذا ما عاشه واحد من الذين وجب أن نضع لهم تمثال لأنهم أبدعوا لأجل شعب وخدموا ثقافته، هذا ما وجب على منظمي الحفلات أن يمنحوه الأولوية وهي المرافق الصحية، هذا ما نعانيه بالدار البيضاء ويجعل من مدينتنا مرحاضا مفتوحة للعموم لأن جماعة الدار البيضاء لا تزال تعدنا بمناقصة مراحيضها ذات الملايير.
السادة أعضاء مجلس محاربة القوارض والحشرات والكلاب الضالة وحتى الزواحف :
طلقونا راكم شوهتونا، ولا نجد حرجا في الإعتراف بأنكم لا تحترمون أحدا منا، وتعتبرون أن ما تفعلونه ليس خدمة لنا بل منة منكم علينا، لا تعترفون أن مالنا أصبح سائبا ولا تعرفون كيف تسثمروه لخدمتنا ولكنكم تتسابقون لإهدراه فيما لا نفهم لنعلم أننا نسرق…
السادة أعضاء مجلس محاربة القوارض والحشرات والكلاب الضالة وحتى الزواحف:
أريد أن أقضي حاجتي أعز الله قراءنا الكرام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق