انضم لقناتنا على اليوتيوب
الرأي

شكرا لعاملي النظافة “الجملة التي كرهها 《الصگوعة》

في بعض الحالات تجد منتخبين، ما صوت عليهم حتى واحد من غير أنهم جاو في لحظات فاصلة من تاريخ السياسي للبلاد.

وهذه الحالة نعيشها بالمغرب مع منتخبي العدالة والتنمية الذي إذا ما نزلناهم في دوائر بالاقتراع الفردي محال يجيبوا حتى أصوات مالين دارهم.

ومع ذلك عدد من هاد البعض وجههم أكثر من مجرد مقزدر، وسبب هو أن هاد 《الصگوعة》 كيموتو على دور البشمركة ويكونوا كتائب الكترونية، أكثر من أنهم يكونوا مؤطرين أو مناضلين، كيلقاو راحتهم في الدخول في حروب جانبية والدفاعات المتردية لدائما كترجعهم قرودة، ويجوز الشطيح فوقهم.

سبب هذا هو الكارثة التي قام بها مجلس مدينة الدار البيضاء قبيل عيد الأضحى، حيث نزع على شركات التدبير المفوض للنظافة ما كانت تفعله منذ سنوات وهو توزيع الأكياس البلاستيكية على المنازل البيضاوية عبر آلياتها الخاصة، وبالتعاون مع بعض الجمعيات المحلية.

هاد السنة سحبت هذا الاختصاص وزادوا خرجوا عينيهم وكلفوا منتخبيهم بتوزيع هاته الأكياس على الجمعيات المؤيدة لها.

الفيلم وما فيه هو أن أغلب المناطق لم توزع بها هاته الأكياس مما جعلهم خلال 24 ساعة يستنجدون بالشركات المدبرة والجمعيات الفاعلة، لعلهم ينقذون الدار البيضاء من تسونامي أزبال العيد.
ما فعلته الشركات التي دبرت العملية بعزيمة أكبر جعلت الجميع يصفق لعمال النظافة الذين أبانوا أنهم إذا ما توفرت الإمكانيات فبالإمكان أن تكون الدار البيضاء أفضل بكثير من أن تكون زبالة عمومية.

ما فعلته الصفحات الرسمية للمقاطعات بالدار البيضاء من إضافة جملة بالتنسيق مع مصالح المقاطعة، ما هو سوى محاولة للركوب على عمل كاد عدد منهم أن يخربه بل جل ما فعلوه هو زيادة العبء على عاملي النظافة الذين، ومع احساس بعض من 《الصگوعة》 بأنهم هم من يستحقون الثناء وليس عاملي النظافة، انتفضوا وطالبوا به.

في صمت بعضكم حكمة لأنه ما إن يتحدث حتى يصيب المصيبة.
ومن هنا شكرا لكل من ساهم في تجنب كارثة من 《البشمركة》.

ملحوظة : استعمال الدارجة كان مقصود لأجل تبسيط المفاهيم على 《الصگوعة》.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق