انضم لقناتنا على اليوتيوب
الرأي

من نصدق “خليلوزيتش” و “حجي” أم “حمد الله”… ترى من الكذاب الأثيم؟

بقلم : محمد العزري
يبدو أن ملف حمد الله مستمر ويأبى أن تطوى صفحاته في عهد المدرب الحالي أيضا”وحيد خليلوزيتش”، بعدما اندلعت أولى شراراته غي عهد سلفه ” رونار”، رغم تأكيد الربان الجديد للأسود، أمس الأربعاء 9 أكتوبر في ندوة صحفية، أن قضية اللاعب السابق لأولمبيك آسفي و النصر السعودي حاليا قد طويت صفحتها، وباتت كل المؤشرات المتوفرة حاليا تضع المتتبع أمام ملف نحتاج معه لخبير في فك شفرات القضايا المتشابكة من طينة” المحقق كونان”، حتى نتبين الظالم من المظلوم أو بالأحرى الصادق من الكذاب.

قبل التصريح المثير للجدل لمدرب النخبة الوطنية لكرة القدم وحيد خليلوزيتش، كان الكل يجمع على أن اللاعب بات منبوذا من طرف الجهاز الوصي على اللعبة بالبلاد، خاصة بعد الكشف عن اللائحة النهائية المستدعاة للمباراتين الوديتين أمام كل من ليبيا و الغابون، علما أن اللاعب كان ضمن اللائحة المستدعاة للدخول في معسكر المنتخب استعدادا للوديتين المذكورتين بعد متابعة خليلوزيتش للاعب النصر في ثلاث مباريات مع فريقه حد قول البوسني.

إلا أن مدرب المنتخب الوطني، وفي تصريح اعتبر مثيرا، فسر الغياب المستمر لعبد الرزاق حمد الله عن صفوف الأسود، خلال الندوة الصحفية ليوم أمس بالرباط، قائلا «هذا اللاعب صار من الماضي وطويت صفحته، لقد حان الوقت لننهي الجدل حول هذه القصة، سأخبركم بشيء مهم، وهو أن حمد الله كان ضمن القائمة التي اخترتها لوديتي ليبيا والغابون إلا أنه اعتذر عن تلبية الدعوة».

و أردف: «لقد أخبر مساعدي مصطفى حجي أنه لا يرغب في الحضور ولم تعد لديه رغبة في ذلك، وبالنسبة لي لقد أغلقت صفحته للأبد، وانتهينا من هذا الموضوع «.

ساعات بعد تصريح المدرب البوسني و اتهامه لحمد الله بعدم رغبته في تلبية الدعوة، بناء على مكالمة هاتفية لمساعده “مصطفى حجي” من المنتطر أن تسيل أقلام الزملاء الصحفيين الرياضيين حول حقيقة هذا الاتصال من عدمه، سيأتي الدور على ابن مدينة آسفي ليعيد الأمور إلى نقطة الصفر بخصوص هذا الملف.

رد “حمد الله” مساء اليوم نفسه لم يتأخر هذه المرة، حول رفضه الحضور للمنتخب الوطني، حيث نشر تدوينة عبر “ستوري” على حسابه ب “انستغرام”، نفى فيها، بل كذب بما قاله خاليلودزيتش، بخصوص رفضه الإنضمام للمنتخب الوطني، واوضح قائلا: “أريد تكذيب كل الأخبار التي تقول إنني رفضت المنتخب الوطني المغربي، فأنا أصلا لم أتلق أية دعوة، لا من المدرب ولا من الجامعة المغربية لكرة القدم، والسلام عليكم ورحمة الله”.

المتتبع اليوم، يقف عاجزا بين معلومتين من ثلاثة مصادر، الأولى تتحدث عن رفض اللاعب الاستجابة لدعوة مدربه الهاتفية، والتي يقول البوسني أن مساعده” مصطفى حجي” من أوصلها عبر اتصال هاتفي بـ” حمد الله”، وإن كان الأجدر أن تكون الدعوة بشكل رسمي موجهة لنادي النصر حيث يلعب “حمد الله”، إسوة بباقي لاعبي المنتخب، و الثانية تتعلق بنفي و تكذيب هذا الأخير لما جاء على لسان مدرب المنتخب الوطني “خليلوزيتش” نسبة لمساعده، حتى بتنا على علم أن أحد الأطراف فعلا “كاذب أتيم”.

لقد بات جليا اليوم، حتى لمن لا يتقن لعبة التحقيق و التمحيص، أن حبل الكذب قصير، يا إما “خليلوزيتش” كذب أو أن “مصطفي حجي” كذب عليه، أو الاثنين معا كذبا على “حمد الله، و إلا فإن هذا الأخير من كذب على الجميع… وفي الأخير قد نكون نحن جميعا مفترى علينا من طرف جامعة وصية، تلتزم الصمت أو تحاول أكل الثوم بفم المدرب و مساعده في ملف” حمد الله”، للتغطية على إخفاقات الكرة الوطنية مقابل مايصرف عليها من أموال حتما لها ما لها من انعكاسات سلبية على واقع الكرة المغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق