الدار البيضاء

من سيخلص ساكنة إقامة الزوبير بحي الألفة عمالة مقاطعة الحي الحسني من معاناة استمرت لعقد من الزمن؟

بعدما ضاقت بهم السبل وأغلقت جل أبواب الجهات المتدخلة في وجوههم، لم يجد ساكنة العمارتين( A331-B331) بإقامة الزوبير بمنطقة الألفة عمالة مقاطعة الحي الحسني بالبيضاء، بدا من التوجه للسلطة الرابعة لعل صوتهم يصل للجهات المتدخلة، قصد وضع حل لمعاناتهم مع باعة و تجار المركب التجاري المتواجد أسفل العمارتين، خاصة باعة الدجاج الحي و السمك، علما أنهم وضعوا عددا من الشكايات لدى المصالح المتدخلة منذ نحو

جانب من الشكايات المرفوعة

وتشير مجمل الشكايات التي سبق للمتضررين وضعها بمكاتب كل من رئيس مقاطعة الحي الحسني سواء السابق أو الحالي و قائد الملحقة الإدارية الليمونة إضافة إلى عدد من المصالح المتدخلة، إلى معاناة السكان المعنيون من تراكم النفايات و الأزبال و ما تخلفه بقايا الدجاج و الأسماك في ظل عدم إلتزام هؤلاء الباعة بما تفرضه الضوابط التنظيمية من روائح نتنة، يزيد من اثرها السلبي تجمع المياه العادمة بالطابق الأرضي بعد اختناق مجاري الصرف الصحي للعمارتين، نتيجة إحداثهم(أصحاب المحلات) لتغيير على مستوى قنوات الصرف الصحي في مخالفة للمعمول به و في تحد صارخ للقانون.
حالة الطابق الارضي للمركز التجاري

هذا، وطالب الساكنة من الجهات المعنية، خاصة مصالح مقاطعة الحي الحسني سواء مصلحة حفظ الصحة أو الشرطة الإدارية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه المأساة، و التحقيق في ظروف الاشتغال وما مدى احترام الشروط الصحية، في ظل انتشار القوارض و اتخاذ بعض الباعة لفضاء الطابق الأرضي للعمارتين من أجل قضاء حاجتهم البيولوجية نظرا لغياب مرافق صحية خاصة بالمحلات، وهو وضع يطرح أكثر من سؤال حول ما يتم ترويجه و بيعه للمستهلك من مواد لا تخضع للمراقبة بعيدا عما يحدثه هؤلاء الباعة من إزعاج صباح مسا و تهديد للصحة العامة للمستهلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى