المحمدية: توزيع جوائز لفائدة الطلبة الفائزين ضمن المسابقة الوطنية للابتكار الخاصة بطلبة القطاع الفلاحي

شهدت مدينة المحمدية مساء أول أمس الجمعة 18 أكتوبر الجاري، توزيع الجوائز الخاصة بالفائزين ضمن النسخة الأولى من المسابقةالوطنية للابتكار الخاصة بطلبة القطاع الفلاحي.
وعرفت المسابقة المنظمة من قبل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة، احتفاء باليوم العالمي للأغذية، فئتين من الطلاب، ويتعلق الأمر بالتقنيين والتقنيين المتخصصين المتحدرين من مؤسسات التعليم التقني والتكوين المهني الفلاحي، وكذلك الطلبة المهندسين المنتمين لمؤسسات التعليم العالي الفلاحي.
فالبسنبة للفئة الأولى من المشاريع، منحت الجائزة الأولى لفريق معهد الأمير سيدي محمد للتسيير والتسويق الفلاحي في المحمدية، عن مشروعه الذي تناول موضوع تأثير الري الذكي على استدامة أنظمة الإنتاج النباتي واقتصاد المياه.
هذا، فيما إعادت الجائزة الثانية إلى فريق من الطلبة يمثل معهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بتمارة، عن مشروع “تثمين الكينوا من خلال تحولها إلى معجنات غذائية”.
في حين منحت الجائزة الثالثة، لفريق طلبة معهد التقنيين المتخصصين في الفلاحة بسيدي حمادي عن مشروعهم المعنون “نحو معالجة الألبان المبتكرة”، وتهم تصميم عملية لتخثر الحليب.
وبخصوص مشاريع الطلبة المهندسين، حصل فريق من المجمع البستاني لأكادير التابع لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة على الجائزة الأولى عنا مشروعهم “الدورة الخضراء” لإنتاج دقيق الحشرات والفطر الصالح للاستهلاك والسماد الفعال.
وعادت الجائزة الثانية لفريق طلبة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة في الرباط الذين قدموا مشروعا بعنوان FUNGIPACK لإنشاء عبوات قابلة للتحلل.
وبالنسبة للجائزة الثالثة، فقد تم منحها لمجموعة من الطلبة المنتمين للمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس تقديرا لمشروعهم حول تصميم تجفيف الطعام بالطاقة مجانا.
وأكد مدير التعليم والتكوين والبحث الفلاحي بالوزارة، بلال حجوجي، أن الهدف الرئيسي من هذه المسابقة هو تسليط الضوء، من خلال فرق متعددة التخصصات، على الابتكار بجميع أشكاله من خلال إنشاء وتطوير منتجات أو خدمات أو تطبيقات أو عمليات جديدة، في ارتباط مع ظاهرة المجاعة وسوء التغذية.
وأوضح حجوجي أن مواضيع المشاريع المتوجة تناولت عدة مجالات تتوزع بين الزراعة والتنمية القروية تماشيا مع شعار اليوم العالمي للأغذية برسم سنة 2019، “أفعالنا هي مستقبلنا: نظم غذائية صحية من أجل القضاء على الجوع في العالم”.
وعلى غرار البلدان الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، يحتفل المغرب في 16 أكتوبر من كل سنة، باليوم العالمي للأغذية من أجل التذكير بأهمية الغذاء الصحي والكافي للجميع، لجعل البلدان تدرك قضايا الغذاء والتغذية وتشجيع المجتمعات على التعبئة ضد الجوع وجميع أشكال سوء التغذية في أفق سنة 2030.






