ديربي العرب… ينتهي بـ”ريمونتادا” تاريخية للرجاء على حساب الوداد
خالد انويرة
تصوير: أيمن لمغبر
تمكن فريق الرجاء البيضاوي من التأهل للدور الربع النهائي من منافسات كأس محمد السادس للأندية الأبطال بريمونتادا تاريخية مساء اليوم وذلك بالتعادل 4-4 أمام غريمه التقليدي فريق الوداد البيضاوي، وذلك في واحدة من أفضل المباريات في العالم حد وصف جل المتتبعين المختصين.

مباراة وفّت بوعودها وأكثر، كان خلالها فريق الوداد الرياضي سباقا للتسجيل إثر ضربة جزاء حصل عليها اسماعيل الحداد داخل مربع الخضر وترجمها إلى هدف بطريقة الكبار اللاعب محمد الناهيري في حدود الدقيقة الثانية عشر، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم ودادي بهدف لصفر و سيطرة رجاوية طيلة 45 دقيقة الاولى.

مع بداية الجولة الثانية ضغط فريق الرجاء البيضاوي بقوة بغية التعادل والرجوع في مجريات اللقاء . وقد تأتى له ذلك بواسطة المايسترو محسن متولي عبر ضربة جزاء سجلها بنفس طريقة الناهيري معلنا بداية المقابلة من جديد .
وعند حدود الدقيقة 57 وعبر ركنية استطاع اللاعب أيمن الحسوني تسجيل الهدف الثاني لفريق الوداد البيضاوي بضربة رأسية جميلة استقرت في شباك الحارس أنس الزنيتي لتصبح النتيجة 2-1
واصل الفريقان اللقاء ؛ وعلى إثر هجمة مضادة سريعة ومفاجئة تمكن أيوب الكعبي بعد توغله داخل دفاع فريق الرجاء البيضاوي من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 59 بطريقة اللاعبين الكبار .

واستمر فريق الوداد البيضاوي في استثمار الأخطاء الدفاعية للفريق الخصم ونجح مرة أخرى في اختراق دفاع الرجاء مسجلا هدفه الرابع في الدقيقة 72 من خلال اللاعب بديع اووك .
وتأجلت عودة الرجاء في تقليص الفارق إلى حدود الدقيقة 75 حيث تمكن اللاعب أحداد من تسجيل الهدف الثاني للخضر عبر تمريرة رائعة من أنس جبرون وبداية الإنتفاضة ؛ وبعدها بدقائق نجح المخضرم محسن متولي من تقليص الفارق عبر ضربة جزاء نفذها بنجاح لتصبح النتيجة 4-3 .

واستمر الضغط الرجاوي في الوقت بدل الضائع حيث نجح الدولي مالانغو من تسجيل هدف التعادل وإهداء فريقه بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال معلنا بداية هستيريا داخل مدرجات النسور الخضر بالمركب الرياضي محمد الخامس ومعلنا أيضا بداية احتفاليات جماهير الرجاء البيضاوي بمختلف أحياء و ازقة العاصمة الاقتصادية خاصة بدرب السلطان حيث المعقل التاريخي للنادي، إذ خرجت الجماهير بكثافة مرددة أغاني وأناشيد الفريق في جو رياضي جميل وأنيق .







