الدار البيضاء

محامية تطلب الانصاف بعد اقتحام منزلها و سرقة محتوياته بمدينة الرحمة ضواحي البيضاء

بينما المتهم حر طليق

كازابلانكا الآن

ذكرت مصادر مؤكدة أن محامية بهيئة المحامين بالدارالبيضاء تفاجأت يوم 19 نونبر 2019 بتعرض بيتها للاقتحام بمفاتيح مزيفة وأن الفاعل استولى على حليها وعدد من المحتويات ومن ضمنها هاتفها المحمول وعليه بطاقة رقمها الخاص.

ولم تنتظر المحامية ( ح.ن) كثيرا لتهتدي إلى الفاعل الذي لم يكن سوى طليقها والذي استغل يوم صلة رحمه بابنته البالغة من العمر 14 سنة ومبيتها عنده ليستنسخ مفتاح بيت مطلقته من مفاتيح ابنته الصغيرة ، ثم يترصد لمطلقته بحي الرحمة أياما بشهادة حارس العمارة وعندما وجد الفرصة مواتية دخل البيت في غيبة مالكته وسرق مجوهرات وهاتف مطلقته المحمول.

وقد انتقلت المحامية في 20 نونبر 2019 لدائرة الرحمة بالحي الحسني وقدمت بلاغا في الموضوع ضد طليقها مستعينة بشهادة الحارس الليلي وكاميرا العمارة ، كما رفعت الأمر لنقيب هيئة المحامين ، واستقبلها وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية ووعدها بالانصاف لكن المحامية وبدل أن يصلها نبأ اعتقال طليقها المشتبه فيه، باتت تصلها رسائل تهديد هذا الأخير عبر تطبيق التراسل الفوري “الواتساب”، وصلت إلى حد توعدها بالذبح هي وابنتيها(وفق إفادة الضحية)، مثلما قام المتهم بتوزيع ونشر صورها الخاصة التي استولى عليها من ذاكرة هاتفها ، ووزعها على جميع وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يكتف الفاعل بذلك بل شرع في استخدام الرقم الهاتفي لطليقته عبر تطبيق” الواتساب”، وبات يتصل بأصحاب الارقام الموجودة في أجندة هاتفها ،ويحدثهم باسمها، تضيف المصادر ذاتها.

ورغم مرور 26 يوما على الجريمة التي طالت بيت المحامية، علاوة على ما يطالها بدورها من تهديد وتشهير، ما اضطرها الى تسفير البنتين خارج الدارالبيضاء خوفا عليهما من وعيد والدهما الذي لم يعد متحكما في سلوكه ، إلا أن المحامية (الضحية) التي تدافع عن موكليها وجدت نفسها اليوم بدون إنصاف ولا عدالة، يما الجاني حر طليق ، يتلذد بترهيبها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى