سطات

سطات: المجلس الإقليمي يتعزز بآليات ومعدات حديثة لفك العزلة وفتح المسالك الطرقية بالعالم القروي

عبدالعالي طاشة

تفعيلا للأدوار المنصوص عليها في القانون التنظيمي رقم 112.14 المتعلق بالعمالات والاقاليم، خصوصا في مجال فك العزلة عن العالم القروي، وفتح مسالك جديدة من شأنها تسهيل عملية التنقل عبر الجماعات الترابية والدواوير، تعززت حظيرة المجلس الاقليمي لسطات بآليات ومعدات جديدة تعكس توجه المجلس الاقليمي في الانخراط المستمر و الهادف إلى فتح مسالك جديدة بذات الإقليم.

وانسجاما مع رؤية المجلس الاقليمي لسطات في إنجاز الطرق القروية وتوفير آليات لذلك، فإن مجلس الإقليم اقتنى آليات جديدة عبارة عن شاحنة للشحن، وشاحنة ذات رافعة مخصصة لإصلاح الأعمدة الكهربائية، وشاحنة مزودة بصهريج ماء، وجرافة للحفر، وجرافة عادية، تعكس توجه المجلس في الانخراط المستمر و الهادف إلى التنمية المنشودة بالعالم القروي من خلال انجاز مسالك جديدة ووصيانة المسالك المتضررة التي من شأنها تسهيل عملية التنقل عبر الجماعات الترابية والدواوير المنتمية لإقليم سطات.

وفي هذا السياق، أكد “المصطفى القاسيمي” رئيس المجلس الاقليمي، أن المجلس سيدشن مرحلة جديدة من عمله بعد اقتناءه لهذه الآليات، إذ ستمكنه من التدخل في صيانة الطرق والمسالك بالجماعات الترابية بالإقليم لفك العزلة عن العالم القروي، وكذا فتح المسالك الطرقية الصعبة أثناء وقوع الكوارث خصوصا بالمناطق النائية بإمكانياته الذاتية عوض اللجوء الى طلبات العروض، مضيفا أن هذه القفزة النوعية ستساهم لا محالة في تحقيق التوازنات بين الموارد والنفقات، وفق التوجه الذي يسير من خلاله المجلس و المبني على ترشيد النفقات وتدبير العقلاني لها، مؤكدا أن هذه الآليات ستوضع رهن إشارة الجماعات الترابية التابعة لإقليم سطات، لاستغلالها من أجل فتح الطرق وصيانتها، في إطار اتفاقية الشراكة بين المجلس الإقليمي وباقي الجماعات المستفيدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى