انضم لقناتنا على اليوتيوب
بيبل

“الضريح” أول عمل أدبي للكاتب و المحامي “محمد الشمسي” رهن إشارة القراء

محمد العزري

صدر للكاتب محمد الشمسي أول عمل أدبي له بعنوان ” الضريح” ، وذلك مع بداية السنة الجارية ( الطبعة الاولى 2020) ، وتدور أحداث الرواية في إحدى الدواوير بعد أن تمرد عدد من سكان الدوار على حكم “شيخ الجْماعة” مطالبينه بالمحاسبة عن سنوات تدبيره لشأن ” الجْماعة”، وعن تورطه في علاقات مشبوهة مع سكان “دوار أولاد الشر” الذين اغتصبوا أرضهم المسماة ” الكُدس” وتجمع بينهم أحقاد وثأر وقصاص ودماء ….

كما تعالج الرواية ظاهرة التطرف من خلال شخصية” الشيخ الحيسن وصحبه ” الذين اقتحموا الدوار وشرعوا في نشر خطاب الكراهية والتكفير داخل ” خيمة الله ” ، في محاولة منهم لاستدراج الشباب و تحويلهم لمقاتلين تحت مبرر “الجهاد” و”تغيير المنكر” و “نصرة ونشر والانتقام لدين الله” ليتبين في الأخير أنهم مجرد مأجورين لتجنيد اليافعين المغفلين وتدجينهم مقابل أموال يتوصلون بها من زعيمهم ” الكبير”.

كل ذلك يتصدى له “المعلم رشيد” وهو المعلم الوحيد في مدرسة الدوار، بالمعرفة وقوة الحجة، ومتانة المحاجحة ، ليفشل مخطط الإرهابيين من جهة، بعد خوضه لمناظرات علمية مع أصوات التطرف ، كشف خلالها زيف منهجهم، وضعف وسيلتهم، ومن جهة ثانية أنار المعلم رشيد طريق الثوار الخارجين على نهج “شيخ الجْماعة” ، عن طريق دفعهم نحو تقديم البديل بعد خلع ” الشيخ التهامي” خشية الفوضى والفراغ ، وذلك بالإعلان عن تأسيس” جمعية النور ” بقانونها الداخلي الواضح ، كبديل عن ” الجْماعة” ذات القوانين البدائية المجحفة …كما تحفل الرواية بعدد من الرسائل والقيم المشفرة بين ثنايا صفحاتها.

هذا، ومن المنتظر أن يعقد “محمد الشمسي” ، قريبا، ندوة صحفية بحضور مختلف المنابر الإعلامية، قصد تسليط الضوء عن باكورة إنتاجه الأدبي “الضريح” الصادرة عن ( مؤسسة باحثون للدراسات ،الابحاث ، النشر والاستراتيجيات الثقافية)، بمطبعة (وراقة بلال) بمدينة فاس، فيما أنيطت مهمة تصميم الغلاف لصاحب الريشة السحرية (عبد الكريم إقبال) وتقديم الصحفي (لحسن العسبي).

الغلاف من تصميم: عبد الكريم إقبال

وتجدر الاشارة، إلى أن الكاتب محمد الشمسي يعمل محاميا بهيئة المحامين بالدار البيضاء كما أنه صحفي مهني سابق و محلل إذاعي و فاعل جمعوي ، وتعتبر رواية ” الضريح” باكورة إنتاجه الأدبي ، وله مساهمات في الشعر والزجل والمسرح والقصة القصيرة …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق