مجلس مدينة البيضاء يواصل سياسة (الصمت) اتجاه عدم اِلتزام شركتي النظافة بتوفير الأسطول الجديد

محمد العزري
مرة أخرى أتبثت السياسة التدبيرية لمسؤولي جماعة الدارالبيضاء فشلها فيما يخص ملفات التدبير المفوض لقطاع النظافة، على غرار ملف النقل الحضري، وذلك بعد تأخر الشركتين الفائزتين بصفقة تدبير القطاع في جلب أسطول جديد يواكب التحول الكبير الذي تشهده المدينة.

شوارع تحولت إلى ما يشبه المطارح العمومية، دون أن يخرج مجلس المدينة ليوضح لعموم المواطنين الغموض الذي يلف هذا الملف و عدم إلتزام الشركتين المعنيتين(ديرشبورغ و أفيردا) بما جاء في دفتر التحملات، وكذلك الخطوات التي يمكن أن يتخذها المجلس في مثل هذه الحالة.
فبعدما استبشر ساكنة المدينة خيرا عقب انتهاء المدة التي حددتها الشركتين كأقصى مايمكن بلوغه من أجل توفير أسطول جديد و التخلي عن الحلول الترقيعية التي اعتمدتها الشركتان عن طريق استخدام بعض الشاحنات الكلاسيكية في نقل النفايات و ما يخلفه غياب المعدات اللوجستيكية المخصصة للتنظيف في مختلف شوارع المدينة من تراكم للأزبال وسط استياء عارم للبيضاويين.

واستغرب عدد من المواطنين لاستمرار الشركتين في الاعتماد على بعض الشاحنات غير المخصصة لنقل الأزبال للقيام بهذه الوظيفة، بالموازاة مع وجود آليات مهترئة من المرحلة السابقة، في وقت أكدت فيه الشركتان المفوض لهما تدبير القطاع أن هذه المرحلة ستكون انتقالية فقط، لتشرعا في جلب الأسطول الجديد مع بداية الموسم الحالي، وحدد على سبيل المثال شركة (أفيردا) التي تغطي مقاطعة الحي الحسني إلى جانب بعص المقاطعات الأخرى تاريخ 31 دجنبر من السنة الفارطة كأقصى حد قبل الشروع في استغلال الأسطول الجديد، لكن لا شيء من ذلك حصل.
ومن المنتظر أن يعقد مجلس المدينة اليوم الأربعاء 8 يناير 2020، اجتماعا مع مسؤولي الشركتين للوقوف على مستجدات هذا الملف، و معرفة سبب التأخر الحاصل على مستوى جلب الأسطول المتفق عليه وفق ما جاء في دفتر التحملات.



