انضم لقناتنا على اليوتيوب
الجديدة

تفكيك عصابة فراقشية و حجز مسروقات داخل إسطبل تعود ملكيته لبرلماني بخميس متوح

محمد العزري

تمكنت مصالح الدرك الملكي بمركز خميس متوح بإقليم الجديدة يوم أمس الأربعاء 8 يناير الجاري، من تفكيك عصابة فراقشية متكونة من خمسة أشخاص قبل الوصول لزعيمها وهو ابن عم برلماني شهير بالمنطقة.

وبالعودة لتفاصيل الحادث، فقد عاشت دواوير (الخريطات، لحميدات، لحوالة…) بجماعة خميس متوح على وقع فوضى عارمة بعد تجمهر العشرات من الفلاحين بمحيط ضيعة فلاحية بدوار (لحميدات) لحظة ضبط عدد من رؤوس الأبقار و الأغنام المسروقة داخل إسطبل تعود ملكيته لأحد برلمانيي المنطقة.

وأفادت مصادر من عين المكان أن التحقيق مع خمسة أشخاص على علاقة بسرقة عشرات الرؤوس من المواشي بالمنطقة، قاد عناصر الدرك الملكي إلى توقيف العقل المدبر للعصابة و الذي ليس سوى ابن عم البرلماني المذكور، بعدما حول أحد الاسطبلات المتواجدة داخل ضيعة هذا الأخير إلى مخبئ للمواشي التي كان يقتنيها من “الفراقشية” رغم معرفته بمصدرها.

وأضافت مصادرنا، أنه تم العثور على ما مجموعه 50 رأسا من الأغنام و 6 ثيران إضافة إلى 10 بقرات من المواشي المسروقة و التي فضل المشتبه فيه (ابن عم البرلماني) الذي يعمل جزارا الإبقاء عليها داخل إسطبل ابن عمه حتى يتمكن من إبعاد الشبهات حولها، إلا أن التحقيقات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي مع أفراد العصابة التي كانت تزوده بالمواشي المسروقة كشفت اللثام عن تمدد هذه الشبكة في وقت يجري البحث من أجل توقيف مشتبه فيهم آخرين بمنطقة البروج إقليم سطات على علاقة بالشبكة نفسها.

هذا، و في انتظار ما ستكشفه تحقيقات درك خميس متوح يبقى السؤوال المطروح، كيف تم تسخير إسطبل تعود ملكيته لأحد أبرز الوجوه السياسية بمنطقة “خميس متوح” وبرلمانيها القوي و ماإن كان على علم مسبق بهذا الأمر؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق