الدار البيضاء

بعدما غادرا مستشفى “ميدلت” سلطات البيضاء توقف الصينيين المشتبه في إصابتهما بفيروس “كورونا”

محمد العزري
خلق مغادرة صيني و زوجته ظهر أمس السبت للمستشفى المحلي بمدينة “ميدلت” دون إتمامهما للفحوصات الضرورية، بعد ولوجهما المرفق الصحي المذكور جراء شعور الزوجة بعياء شديد و ارتفاع في درجة الحرارة، حالة من الارتباك وسط العاملين بالمستشفى و السلطات الاقليمية.

وحسب ما أوضحته مصادر مطلعة فإن المواطنيين الصينيين كانا قد توجها لمستعجلات المستشفى قبل أن تخضع الزوجة التي كانت قد شعت بالأعراض المذكور سالفا لبعض الفحوصات البسيطة ليطلب منهما إجراء بعض التحاليل الطبية للقيام بتشخيص دقيق حول أسباب العياء الذي أحست به، إلا أنهما غادرا المرفق الصحي دون إتمام الفحوصات الطبية اللازمة، ما ولَّد شكوكا حول إمكانية إصابتهما بفيروس “كورونا المستجد”.

أمام هذا المستجد بادرت إدارة المستشفى إلى إخبار السلطات المعنية التي تفاعلت بدورها مع الأمر بالجدية التامة، و تم إصدار مذكرة بحث على الصعيد الوطني مع تعميم لوحة ترقيم السيارة التي كانا على متنها، قبل أن يجري توقيفهما عشية اليوم نفسه (السبت 25 يناير 2020) يتجولان بمنطقة المعاريف بمدينة الدارالبيضاء.

وأوردت مصادرنا أنهمباشرة بعد توقيف السائحين واتخاذ الاجراءات المتعينة في مثل هذه الحالات من قبل المصالح الأمنية بعد التأكد من هويتهما بناء علي المعلومات التي وضعتها المصالخ الاقليمية بميدلت رهن إشارتهم، ليتم نقلهما على وجه السرعة صوب مستشفى مولاي يوسف بالبيضاء، حيث تتواجد قاعة خاصة بالكشف و عن الحالات الوبائية قصد إخضاعهما للفحوصات الطبية للتأكد من مدى أو عدم إصابتهما بفيروس “كورونا” أو أمراض أخرى معدية ومتنقلة، وهو ما أسفر عن كون السائحين الصينيين غير مصابين بالفيروس المذكور ليتم إخلاء سبيلهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى