العبث… الجماعة الحضرية لسطات تتخلى على مشروع حاويات تحت أرضية كلف الملايين

كازابلانكا الآن
جرى بمدينة سطات، قبل سنوات، تثبيت حاويات تحت أرضية لجمع النفايات المنزلية بموقعين، وذلك بكل من شارع الجيش بالقرب من بلدية سطات، وبالقرب من قيسارية النخيل على مستوى شارع الحسن الثاني.
وقد تم الترويج لهذه العملية بأنها خطوة تهدف من ورائها الجماعة الحضرية لسطات ومجموعة أوزون للبيئة والخدمات المسؤولة عن التدبير المفوض لقطاع النظافة بذات المدينة إلى جمع النفايات المنزلية بشكل يحترم البعدين البيئي والجمالي بأماكن وضع حاويات النفايات.
هذا، و عاينت “كازبلانكا الان” على مستوى شارع الجيش الملكي قرب مقر بلدية سطات وضع حاويات الأزبال القديمة لتعويض الحاويات التحت أرضية التي كانت الجماعة نفسها قد “هلّلت” في وقت سابق لوضعها و قدمت المشروع حينها كـ”فتح مبين” وإنجاز غير مسبوق، قبل أن تقدم على إعدامه دون مبرر واضح، ما يفسر العبث في برمجة بعض المشاريع دون الأخذ بعين الاعتبار ضرورة إنجاز دراسات قبلية تفاديا لهدر المال العام في مشروع كلف الجماعة الحضرية الملايين هي في الأصل من جيوب دافعي الضرائب.
ومن جهته، يتسائل المواطن السطاتي الذي بات يعيش حالة من التذمر اليومي نتيجة التدبير العشوائي الذي أرخى بظلاله على المدينة، عن دوافع واسباب تغيير حاويات تحت أرضية بحاويات اخرى تقليدية، الامر يجعل رئيس جماعة سطات مطالبا بالتدخل من أجل الضغط على الشركة بضرورة احترام دفتر التحملات واصلاح الحاويات وفق ما يقتضيه العقد، وكذا الالتزام بوضع العدد المتفق عليه بخصوص الحاويات التحت أرضية بالمدينة.
يذكر أن الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بمدينة سطات تتقاضى من خزينة الجماعة حوالي مليار ونصف سنتيم سنويا، مطالبة باحترام ما جاء في دفتر التحملات الذي يفرض عليها في حالة الاخلال بالالتزام اداء الجزاء.






