المديرية الإقليمية للتعليم بعين الشق تواكب التنزيل الفعلي لمخطط تعميم وتجويد التعليم الأولي بعدد من المؤسسات

كازابلانكا الآن
قامت “بشرى أعرف” المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بعمالة مقاطعة عين الشق بمعية رئيسة مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة، بسلسلة من الزيارات الميدانية طيلة الأسبوع الأخير من شهر يناير 2020، حيث شملت مجموعة من المؤسسات التعليمية الابتدائية المتواجدة بمنطقتي عين الشق وسيدي معروف، ويتعلق الأمر ب “م.البحتري، م.الوحدة، م.يعقوب المنصور، م.المتنبي، م.النهضة، م.علي أبن أبي طالب”.
وتأتي هذه الذيارات الميدانية في إطار التنزيل الفعلي للمخطط الإقليمي متوسط المدى لتفعيل الإستراتيجية الجهوية لتعميم وتجويد التعليم الأولي والذي يعد من المشاريع الإستراتيجية الملتزم بها أمام أنظار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفي إطار مواصلة زياراتها الميدانية المواكبة للعملية التربوية للإطلاع عن كتب على سير تمدرس أطفال الفئة العمرية 4-5 سنوات.
و شكلت هذه الزيارات فرصة للمسؤولة الإقليمية للاطلاع عن قرب على وضعية عمليتي الـتأهيل والتجهيز التي شهدتها حجرات التعليم الأولي برسم السنة الدراسية 2020-2019 والوسائل التعليمية والبيداغوجية المتوفرة، كما شكلت الزيارات فرصة للتواصل المباشر مع مدراء المؤسسات التعليمية والأطر الإدارية والتربوية للجمعيات الشريكة، كما اطلعت على انتاجات المربيات في مجال الأركان والوسائل التربوية وكذا الأنشطة التي يستفيد منها الأطفال البالغين 4-5 سنوات، حيث قدمت مجموعة من التوجيهات التربوية والبيداغوجية للمربيات مثمنة أهمية الشراكة التي تجمع المديرية الإقليمية وفعاليات المجتمع المدني المشرفة على أقسام التعليم الأولي، مؤكدة على استعداداها المتواصل لتقديم الدعم اللازم من أجل تحقيق النتائج المرجوة في انسجام تام مع مضامين المخطط الوطني لتعميم وتجويد التعليم الاولي.
يشار إلى أنه تم توسيع العرض التربوي بالتعليم الأولي العمومي من خلال إحداث 9 أقسام جديدة وتأهيلها وتزويدها بالتجهيزات الضرورية مما مكن الرفع من العدد الإجمالي للأقسام الذي بلغ 48 قسما وبالتالي الرفع من عدد المستفيدين الذي بلغ 1135 طفلا موزعين على 21 مؤسسة تعليمية عمومية أي زيادة بنسبة 15.11 ٪ مقارنة مع الموسم الدراسي الماضي؛ وقصد الارتقاء بالأداء المهني للمربيات والمربين يتم حاليا تكوين ما يقارب 89 مربية ومربي موزعين على التعليم العمومي والخصوصي والتعليم الأولي التقليدي.
وفي مجال أنشطة الحياة المدرسية وسعيا منها في ترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية والتسامح في نفوس أطفال الفئة العمرية 5-4 سنوات وكذا إبراز قدراتهم ومهاراتهم في مختلف بطرق تربوية حديثة، حرصت المديرية الإقليمية طيلة الأسدس الأول للموسم الدراسي 2020-2019 على مواصلة إشراك الناشئة في مختلف التظاهرات المساهمة في بناء مواطن صالح لنفسه ووطنه.




