انضم لقناتنا على اليوتيوب
كازا تيفي

المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير حاضرة في الدورة الـ26 لمعرض الكتاب بالدارالبيضاء

كازابلانكا الآن

على غرار عدد من المؤسسات الوطنية تشارك المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في الدورة 26 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء.

و تشكل هذه المشاركة بالنسبة للمندوبية فرصة من أجل فتح جسور التواصل مع القراء والباحثين والشباب والأطفال للتعريف بأدوارها الوطنية في الحفاظ على ذاكرة المقاومة وجيش التحرير ونشر قيم المواطنة، من خلال رواقها الذي يضم عددا من المنشورات التي دأبت المندوبية السامية على إصدارها كل سنة.

تحدثت المندوبية السامية لقدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير في بلاغ لها، عن ما وصفته بالاقبال المطاف للزوار على رواق المؤسسة طيلة أيام المعرض المستمرة إلى نهاية الأسبوع الحالي، قصد اقتناء منشوراتها التي تتوزع بين موسوعة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بالمغرب ومجلة الذاكرة الوطنية والمؤلفات والأطروحات والأعمال الجماعية ومذكرات المقاومين وقصص الأطفال، وهو ما يعكس اهتمام الجيل الصاعد بتاريخ الوطنية المغربية مما يساهم في تربية الناشئة على قيم الانتماء إلى الوطن والافتخار بتاريخه.

واعتبرت المندوبية “أن الإقبال اليومي على منشورات المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير نابع من كونها تلبي حاجيات الباحثين في تاريخ الحركة الوطنية لإيجاد مراجع ودراسات تساعدهم في أبحاثهم الجامعية خاصة أن المندوبية حريصة كل الحرص على نشر الأطاريح الجامعية المتميزة التي تهتم بتاريخ المغرب المعاصر وبالتالي فهي توفر المادة التاريخية للباحثين الشباب”.

وأشار البلاغ ذاته إلى أن رواق المندوبية السامية خلال هذه السنة شهد إقبالا متزايدا للصغار على اقتناء قصص الأطفال التي تتناول مواضيع مختلفة حول تاريخ الحركة الوطنية بلغة مبسطة وسلسة وسرد ممتع يساعد الطفل القارئ على استيعاب وفهم أحداث تاريخية مهمة وتمكنه من الانفتاح على تاريخ بلده وهذا في صلب الأدوار المنوطة بالمندوبية السامية التي تعمل على تبسيط المعرفة التاريخية للأطفال.

ويقف الزائر لرواق المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على تواجد أطرها بشكل يومي، في خطوة يحرصون عبرها على التواصل مع الزوار وتقديم كل الشروحات المطلوبة للتعريف بمنشوراتها وتوفير كل ما يحتاجونه من كتب ومنشورات، وهو ما يعكس انفتاح المندوبية الدائم وحسن تواصلها مع المهتمين بتاريخ الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير.

وبالموازاة مع حضور المندوبية السامية في معرض الكتاب من خلال رواقها فقد حرصت خلال هذه السنة على تنظيم لقاء علمي يوم الثلاثاء 11 فبراير 2020 لتقديم كتاب جديد من منشوراتها تحت عنوان “المغرب والبرتغال: تاريخ مشترك وذاكرة متقاطعة” والذي عرف حضور ثلة من الأستاذة الباحثين والطلبة المهتمين بتاريخ المغرب، وهذا الحضور النوعي للمندوبية السامية خلال هذه السنة يعكس بشكل جلي مكانتها وحضورها الدائم في المشهد الثقافي المغرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق