انضم لقناتنا على اليوتيوب
كازا تيفي

هيئات جمعوية و حقوقية تحتج أمام مقر مندوبية الصحة بمديونة + فيديو

بسبب الوضع الصحي بالاقليم

جمال بوالحق

تعالت أصوات فعاليات جمعوية ونقابية من جديد، على ممثلة وزارة الصحة بعمالة مديونة، وذلك في منتصف يوم الأربعاء 12 فبراير الجاري،أمام مقر المندوبية بتيط مليل؛ للتنديد فيما “اعتبرته” سوءا لتدبير الشأن الصحي، من طرف المندوبة فتيحة برنص ،وطالبوا بضرورة رحيلها عن القطاع؛ لأنّها ليست جديرة بتحمل مسؤولية التسيير، ووصولها إلى المندوبية جاء لدواع سياسية وليست مهنية كما جاء على لسان مسؤولين نقابيين، خلال فعاليات هذه الوقفة .

ورفع المحتجون عدّة لافتات، تطالب بضرورة توفير مسار علاجي واضح، ونبّهوا لوجود فراغ إدراي بالمستشفى الإقليمي، وتتساءلوا إلى أين في ظل هذا الفراغ؟؟ ورفعت لافتات أخرى، تندد فيما “اعتبرته” ممارسات وعجرفة المندوبة وسوء تدبيرها للمجال الصحي، وتضييقها الخناق على المناضلين “الكنفدراليين” إلى غيره من الشعارات، التي تندد بواقع الصحة بالإقليم، وتطالب بضرورة تدخل مختلف المسؤولين؛ لإنقاذ المنظومة الصحية، من براثن سوء التدبير والتسيير.

وساهمت طاقات جمعوية من مديونة، في تنشيط فصول هذه الوقفة، بعد أن سئمت من تردّي الخدمات الصحية بالإقليم، فعبّرت عن تذمرها من ذلك، ووقفت إلى جانب نقابيي القطاع، بعد أن أصدرت بيانا جمعويا بهذا الخصوص، وقّعت عليه 33 جمعية.

وشاركت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع البرنوصي، في فعاليات هذه الوقفة ورفعت شعارات خاصة جدا، من قبيل “واحْنا ها حْنا، المندوبة الفاشلة أو هيّ كلمة واحدة، لهاد الدولة الفاسدة، و هاد الدولة حكّارة أو كَتَحْلاَ غير للشفارة و كَتَحْكَرْ عْلاَ الفقراء / وَاكْ وَاكْ عْلاَ شُوهَا/ وَاكْ وَاكْ عْلاَ فضيحة/ الفساد عْطَا الرّيحَا ويا شهيد ارتاح ارتاح، سنواصل الكفاح إلى غيره من الشعارات، التي جاءت على لسان مناضلي هذه الجمعية، التي تحمل المسؤولية في وفاة أحد مناضليها المسمى قيد حياته بعزيز العسالي لجهات معينة ورفعت صوره خلال هذه الوقفة من طرف أصدقائه ووالدته، التي تحمل المسؤولية في وفاة ابنها لأطباء بالمستشفى الإقليمي الذي قصده بعد تعرضه لحادثة سير، معتبرة إيّاها بالمقصودة والمدبّرة، من طرف رئيسين للجماعة بالإقليم، كانا متضايقين من فضح عزيز لهما، في مواقع التواصل الاجتماعي، وتطالب والدته من العاهل المغربي بضرورة التدخل لإنصافها وكشف النقاب عن ملابسات هذه الوفاة، التي تؤكد على أنّها بفعل فاعل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق