مديونة

شقيق الرئيس المعزول يترشح وحيدا لرئاسة جماعة الهراويين

جمال بوالحق

انتهت المهلة المخصصة لوضع الملفات المتعلقة برئاسة جماعة الهراويين وذلك في منتصف يوم الأحد 23 فبراير الجاري؛ من أجل شغر منصب رئيس الجماعة، الذي ظل فارغا منذ توقيف الرئيس السابق مصطفى صديق، بعد صدور حكم قضائي بعزله.

وكانت وزارة الداخلية قد تقدّمت بدعوى قضائية، طلبت فيها بمباشرة إجراءات عزل الرئيس السابق لجماعة الهراويين، وذلك على خلفية صُدور تقارير “وصفت” بالخطيرة السنة الماضية، عن لجنة تابعة للمفتشية العامة بوزارة الداخلية، عدّدت فيها خروقات بالجملة في التدبير والتسيير وصفتها مصادر الجريدة بـ “الكارثية” في مجال تدبير الشأن المحلي. وبعد أكثر من جلسة، أصدرت المحكمة الإدارية بالدارالبيضاء حُكما يقضي بعزله النهائي من قيادة المجلس الجماعي بالهراويين.

وتشير مصادر “كازابلانكا الآن” في المنطقة، إلى أن إدريس صديق، بات قاب قوسين أو أدنى، من رئاسة جماعة الهراويين خلفا لأخيه مصطفى صديق؛ بعدما تمكن من وضع ملفه كمرشح وحيد لدى المصالح المعنية بعمالة مديونة، في الوقت الذي فشلت فيه أسماء أخرى في وضع ملفها؛ بسبب عدم استكمال الوثائق الضرورية منها على وجه الخصوص التزكية الحزبية.

وذكرت المصادر ذاتها أن إدريس صديق، المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري، كان من أشدّ المعارضين لسياسة أخيه، في طريقة تدبيره للشأن المحلي في الهراويين وحمّله إلى جانب باقي أعضاء المعارضة، التي ضمّت حوالي 23 عضوا جماعيا، ينتمون إلى أطياف سياسية مختلفة، المسؤولية في تعطيل عجلة التنمية في المنطقة.

تُرى هل يصلح الرئيس الجديد ما أفسدته سياسة أخيه، في طريقة تعامله مع القضايا الملحة لساكنة الهراويين ؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى