الدار البيضاء

الدارالبيضاء تحتضن فعاليات النسخة الثالثة للمنتدى العربي للتنمية المجتمعية

كازابلانكا الآن

تحتضن مدينة الدارالبيضاء خلال الفترة ما بين 25 و29 مارس المقبل، فعاليات النسخة الثالثة للمنتدى العربي للتنمية المجتمعية تحت شعار “المجتمع المدني العربي ورهان المساءلة المواطنة “؛ بحضور عدد من الدول العربية.

وأوضح بلاغ للمركز المغربي للتطوع والمواطنة اليوم الاثنين، أن هذا المنتدى، المنظم تحت رعاية جامعة الدول العربية، يأتي تنفيذا لتوصيات النسخة الأولى والثانية، وتكريسا لمكانة المنتدى كفضاء للقاء والحوار حول مواضيع ذات راهنية تهم المجتمع المدني والشباب العربي.

وأوضح نص البلاغ أن اختيار شعار هذه النسخة جاء لإبراز التدابير التي تضمنها الدستور المغربي بخصوص مبدأ المساءلة، الذي يعتبر أحد الركائز الأساسية التي ينبني عليها النظام الدستوري المغربي، وكذا أهميتها من حيث تمكين المواطنات والمواطنين والمجتمع المدني من المشاركة في تدبير الشأن العام والمساهمة في بلورة وإعداد السياسات العمومية وتفعيلها وتنفيذها وتقييمها.

وأضاف أن المنتدى يأتي، كذلك، تجاوبا مع الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة، والذي يدعو إلى التشجيع على إقامة مجتمعات مسالمة لا يهمش فيها أحد، من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وإتاحة إمكانية وصول الجميع إلى العدالة، وبناء مؤسسات فعالة وشاملة وخاضعة للمساءلة.

هذا، ويعد المنتدى تفعيلا للإجراء الثاني من العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني 2016 – 2026 ، الصادر عن جامعة الدول العربية، والذي يشجع المجتمع المدني على إدراج ثقافة السلام والأمن واحترام حقوق الإنسان في إطار برامج التنمية، وتعزيز سيادة القانون وضمان تكافؤ الفرص ووصول المجتمع إلى العدالة.

وحسب البلاغ ذاته، فإن النسخة الثالثة ستعرف مشاركة عدد من المؤسسات العربية والمحلية، وعدة قطاعات حكومية وطنية منها بالخصوص وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقة مع البرلمان، ووزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، ووزارة الثقافة والشباب والرياضة، ووزارة العدل، إلى جانب دعم مجلس مدينة الدار البيضاء ومجلس جهة الدار البيضاء – سطات، ومؤسسات اقتصادية مواطنة.

وستتميز هذه النسخة بعرض جهود الحكومات العربية في تفعيل مبدأ المساءلة من خلال برامجها وسياستها العمومية وإشراك المجتمع المدني، وإبراز التجارب الناجحة في هذا المجال، إضافة إلى التعريف بأهم الأوراش التي تعرفها المملكة في عدد من المجالات التنموية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى