سطات

إقليم سطات: عائلة الفتاة المستغلة في أعمال الشعودة بجماعة سيدي الذهبي تتوجه للقضاء

كازابلانكا الآن

علاقة بالحادث الغريب الذي اهتزت له جماعة سيدي الذهبي بابن أحمد إقليم سطات، و المتعلق باختطاف فتاة قاصر و تعريضها لأعمال تعنيف خطيرة بغية استعمالها في أعمال شعودة لاستخراج كنز بأحد المقابر، وصل إلى حد استخراج الدم من رأس الفتاة القاصر بواسطة إبرة طبية؛ تقدمت عائلة الضحية بشكاية في الموضوع لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بسطات.

و جاء في مضمون الشكاية أنه ” بعد صلاة العصر من يومه الأربعاء 19 فبراير 2020 كانت الضحية (أ.د) متواجدة داخل منزل والدها بدوار القواسمة أولاد بن عريف جماعة سيدي الذهبي دائرة ابن أحمد إقليم سطات، ولم تشعر إلى أن وجدت نفسها داخل سيارة يتواجد بها المشتكى بهم الذين توجهوا بها إلى مقبرة سيدي الكركور بدوار القواسمة ، حيث أنزلوها من السيارة وقاموا بتمزيق أصابع يدها اليمنى واليسرى وساقي رجليها بسكين، وقاموا أيضا بتمزيق لحمها بالسكين بذراع اليد اليمنيى،  واليد اليسرى، وبالرجلين اليسرى واليمنى، من أجل خروج الدم لاستعماله في استخراج الكنوز”.

وأضافت الشكاية أن “أحد المشتكى بهم قام بإخراج الدم من رأس الفتاة بواسطة إبرة طبية ووضعه في قنينة، وبعد ذلك نقلوا الضحية بنفس السيارة ووضعوها بطريق الدار البيضاء بنفس العنوان أعلاه، وانصرفوا إلى حال سبيلهم بعدما صرحوا لها بأنهم سيرجعون عندها للمرة الثانية من أجل قطع أصابعها، وهددوها بأن يتركوها بكماء لا تقوى على الكلام، قبل أن نقلها بأمر من السلطة المحلية من المكان الذي وضعوها فيه بواسطة سيارة الوقاية المدنية إلى مستشفى ابن أحمد لتلقي العلاجات الأولية”.

وكان هذا الحادث قد خلف نوعا من التذمر وسط ساكنة المنطقة، علما أن جماعة سيدي الذهبي بدائرة ابن أحمد إقليم سطات، كانت مسرحا لعمليات نبش للقبور في أكثر من نقطة بتراب الجماعة شعر أبريل الماضي، دون أن تتحرك السلطات الأمنية قصد وضع حد لنشاط هذه العصابات الإجرامية المتخصصة في البحث عن الكنوز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى