اتهامات بالتلاعب في المساعدات الغذائية ببرشيد تعجل بتدخل عامل الإقليم

كازابلانكا الآن
علاقة بموضوع شريط فيديو جرى تداوله على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”،الثلاثاء الماضي، يوجه من خلاله أحد الأشخاص اتهامات بالتلاعب في المساعدات الغذائية من طرف بعض أعوان السلطة بمدينة برشيد، قبل أن يعدو شخص ثاني في شريط مماثل يزكي الاتهامات الموجهة لأعوان السلطة؛ دخل عامل إقليم برشيد نور الدين أوعبو، على خط التحقيق.
وأكد صاحب الشريط الذي ظهر بوجه مكشوف وسط عشرات النسوة والشباب المحتجين أمام الملحقة الإدارية، أن أزيد من 200 شخص الذين يحمل صور بطائقهم الوطنية تم إقصاؤهم من حق الاستفادة من عملية الدعم الغذائي لرمضان التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس والمخصصة للأسر المعوزة، وأن عملية تسجيل المستفيدين من هذه العملية لم تراع شروط الحاجة والعوز للأسر.
وأوضحت يومية الأخبار التي أورده الخبر، أن تداول الشريطين على منصات التواصل الاجتماعي عجل بدخول السلطات المحلية على الخط لفتح بحث إداري داخلي للوقوف على حقيقة تلك الاتهامات من عدمها، مع إعداد تقرير مفصل بكل الوقائع وحيثيات القضية، التي اعتبرتها مصادر خاصة محاولة البعض للركوب على قضية توزيع قفة المساعدات الخاصة بجائحة فيروس كورونا، من طرف السلطات المحلية، وتأجيج المواطنين للاحتجاج، وهو التقرير الذي من المنتظر إحالته على النيابة العامة بعد التأشير عليه من طرف الإدارة الترابية للمطالبة ببحث قضائي.
وأضافت الجريدة، أن السلطات المحلية بمدينة برشيد، وتحت إشراف عامل الإقليم، كانت عملت على إحداث لجنة خاصة، عبر إشراك المجتمع المدني، بهدف ضمان الشفافية في توزيع المساعدات في إطار الجهود المبذولة للتخفيف من التداعيات الاجتماعية لجائحة وباء كورونا، وهي العملية التي عرفت توزيع 4000 قفة منها 3678 قفة تم توزيعها في إطار المساعدات التي ساهم في توفيرها مجموعة من المحسنين وبعض الجمعيات.




