إقليم سطات يسجل إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا بعدما كان يسير في اتجاه التعافي

عبد العالي طاشة
بعدما استبشرت ساكنة سطات خيرا، بخصوص تداول معلومات تفيد شفاء جميع الحالات المصابة بفيروس كوفيد 19 على مستوى الاقليم، لتسجل إصابة مؤكدة جديدة لشابة في ربيعها الثالث و العشرين تعمل بقطاع التعليم.
هذا، وقد أكدت التحاليل المخبرية إصابتها بفيروس كورونا المستجد، حيث تم نقلها صوب المركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بذات المدينة من أجل إخضاعها للعناية و العلاج، كما جرت عملية جرد مخالطيها الذين بلغ عددهم 4 من أجل إخضاعهم للعزل الطبي و التأكد مخبريا من حالاتهم.
وعلى عكس ما يحاول الكثيرون إقناع الرأي العام به، من وعي الساكنة السطاتية وانخراطها في التصدي للجائحة، فبمحرد جولة بسيطة في بعض الأحياء، كحي سيدي عبدالكريم، وحي لالة ميمونة، وحي قطع الشيخ، وحي السلام، وحي مبروكة، وحي بام، وحي مانيا، وحي السماعلة وحي البطوار وغيرها، ستحكي لك أسرارا سوداء ومزعجة جدا، لتعامل بعض المستهترين والمستهترات مع مصيبة تتصيد الأخطاء لتنتشر كالجراد في حقل قمح مثمر، رغم المجهودات التي تبذلها المصالح الأمنية والسلطات المحلية لتوعية المواطنين، وحثهم على عدم الاقتراب من بعضهم، والتحذير من التجمهر.




