برشيد

رعب بؤرة برشيد يصل إلى مدينة سطات و الدارالبيضاء بعد اكتشاف33 حالة بشركة “كابلاج”

عبد العالي طاشة

تعيش مدينتا سطات وبرشيد حالة من القلق والخوف الشديدين، على إثر ما تم رصده من طرف السلطات الصحية اليوم (الثلاثاء) 19 ماي من السنة الجارية بخصوص بؤرة جديدة تم اكتشافها بوحدة صناعية توجد بالجماعة الترابية سيدي المكي ضواحي مدينة برشيد.

ويأتي اكتشاف هذه البؤرة الوبائية، غداة تنفيذ المصالح الصحية التابعة لمندوبية الصحة ببرشيد لتعليمات ولاية جهة الدرالبيضاء سطات في إطار تدابيرها الإستباقية و الإحترازية لمحاصرة الوباء، حيث تم إخضاع 720 عينة من المعمل المذكور لتدابير التحليلات الطبية و إرسالها للمختبرات المختصة بالبيضاء.

وفي سياق الحدث، فإن نتائج تحاليل 350 عينة التي ظهرت صباح اليوم، أبانت عن 33 حالة إصابة مؤكدة، توزعت حسب مقر السكن كالتالي : 19 حالة من برشيد، حالة واحدة من الدروة، 11 حالة من سطات، وحالتان من الدارالبيضاء

وفي ذات السياق، فرغم تحسن مؤشرات الوضعية الوبائية في مدينة سطات نتيحة تراجع نسبة الإصابات وتزايد عدد المتعافين من فيروس كورونا، إلا ومع ذلك فإن الشارع السطاتي متخوف من احتمال نقل عمال المصنع عدوى الفيروس لمخالطيهم، خصوصا في منازلهم، نظرا لتنقلهم بين المصنع ومقرات سكناهم بالمدينة.

يذكر أن المعمل الذي يُشغل حوالي 5000 عاملة و عامل كان قد أغلق أبوابه احتياطيا مع بداية انتشار الفيروس شهر مارس، قبل أن يعود لاستئناف أشغاله بداية الأسبوع المنصرم، علما أن الوزارة الوصية قد دعت إلى تعزيز إجراءات الوقاية والسلامة الصحية داخل الوحدات الإنتاجية، لحماية مستخدميها من خطر الإصابة بالفيروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى