اختتام فعاليات النسخة الرابعة من “رمضان ويك 2020” لحركة ولاد الدرب

محمود شاكر(*)
اختتمت حركة ولاد الدرب فعاليات النسخة الرابعة من رمضان ويك 2020 الذي تنظمه كل سنة خلال هذا الشهر الفضيل بندوة تحت عنوان : ” أي تدبير مالي لمدينة الدار البيضاء على ضوء أزمة كورونا ” .
وقد اختتم بهذه الندوة الورشات الأربع التي نظمها خلال الأسبوع الفائت من رمضان والتي أطرها العديد من المختصين في مجالات التحول الرقمي، النقل والتنقل، التنشيط والتظاهرات، حفظ الصحة .
وقد نظمت هذه الورشات عن بعد وبشكل استثنائي هذه السنة عبر تطبيق زووم نظراً لتفشي فيروس كورونا ببلادنا، وحفاظاً على الصحة العامة للضيوف الكرام وتطبيقاً لقواعد التباعد الإجتماعي الذي أقرته وزارة الصحة منذ بداية تفشي هذا الفيروس .
وخلال كلمته الإفتتاحية، أكد المنسق العام لحركة ولاد الدرب السيد مهدي الزوات عن امتعاضه الشديد لعدم تلبية عمدة مدينة الدار البيضاء لدعوته بخصوص هذه الندوة ؛ كما أعرب عن تأثره الشديد بخصوص طريقة التواصل التي ينهجها السيد العمدة اتجاه الحركة التي كانت دائمة الحضور في المشهد البيضاوي من خلال الأنشطة التي تقوم بها، خاصة بعد إنجازها لـ : ” كتاب أبيض لمدينة الدار البيضاء ” والذي استطاعت من خلاله تشخيص المشاكل التي تعاني منها المدينة في عدة قطاعات حيوية وإعطاء حلول وتوصيات جد مهمة للنهوض بالمدينة وتبوءها المكانة المتقدمة مستقبلاً بين كبريات المدن العالمية .
ولحد كتابة هذه الأسطر ما زالت الحركة في شخص منسقها العام تنتظر موعداً من السيد العمدة لاستقبالها وعرض الكتاب الأبيض عليه بشكل رسمي وفق البروتوكولات المعمول بها بخصوص هكذا مبادرات .
كما استعرض الضيوف الكرام الذي حضروا هذه الندوة تشخيصاً متكامل الأركان للمشاكل التي يعاني منها المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء بخصوص التدبير المالي قبل وخلال أزمة كورونا ؛ كما أكد كل واحد على حدا من خلال كلمته عن غياب خطة حقيقية في كيفية تدبير وتوزيع الموارد المالية للمدينة ومتشاور بشأنها من خلال النقاش والمكاشفة والتوضيح وذلك لأجل خدمة المدينة والساكنة على اعتبار بأن الموارد المالية التي يتصرف فيها مجلس المدينة هي أموال عمومية وجب تدبيرها بطريقة صحيحة بدون مزايدات ولا خلفيات سياسوية .
وناقشت الندوة في الأخير بعض الحلول والتوصيات، وهي في مجملها تعكس غيرة الحركة بأن نجاح التدبير المالي لمدينة بحجم الدار البيضاء رهين بتكثيف العمل على تطوير آليات التسيير والتدبير المالي وترميم النواقص الذي ذكرها الضيوف الكرام في الشطر الأول من الندوة ؛ كما اختتم السيد المنسق العام كلمته بضرورة تكاثف الجهود من قبل مجلس المدينة في شخص العمدة والمنتخبين وإشراك المجتمع المدني في بلورة أفكار وحلول تجعل من تأهيل المدينة أحد أهم الأولويات في استراتيجيتها القادمة وجعلها أطول عمراً من عمر أي استراتيجية انتخابية وأدوم من أي طموح سياسي .
(*)عضو حركة ولاد الدرب



