شاحنة تعقيم تحت تصرف جماعة سطات بدون تأمين تتجول بشوارع المدينة

عبد العالي طاشة
علمت جريدة “كازبلانكا الان” من مصادر جد مطلعة أن شاحنة صهريجية موضوعة تحت تصرف جماعة سطات لغرض التعقيم ضد وباء كورونا تعود ملكيتها للمجلس الاقليمي تتجول في شوارع المدينة من دون تأمين.
وفي اتصال هاتفي برئيس المجلس الاقليمي لسطات أكد لنا أنه سبق للمجلس الاقليمي أن راسل مجلس جماعة سطات بخصوص ارجاع الشاحنة المرقمة تسلسليا تحت عدد 189751 j من نوع iveco الى حضيرة المجلس الاقليمي، متسائلا كيف للجماعة أن تستعمل إحدى آلياته الغير مؤمنة، علما أنها ليست من ممتلكات المجلس الجماعي، مبديا تخوفه الشديد من إمكانية وقوع أي حادث قد تتسبب فيه الشاحنة المذكورة وما لذلك من تبعات قانونية قد تلحق سائقها.
هذا، وفي انتظار تقديم توضيح حول الموضوع من طرف المجلس الجماعي لسطات، وجب التذكير أن الشاحنة المذكورة سبق وأن وضعت تحت تصرف جماعة سطات في عهد الوالي السابق لجهة الشاوية ورديغة السيد “محمد مفكر” دون أي تفويض أو أي شيء من هذا القبيل، وهو ما دفع رئيس المجلس الإقليمي فيما بعد، إلى مراسلة مسؤولي الجماعة من أجل استعادة الشاحنة وهو ما لم يحصل التجاوب معه من لدن مسؤوليها، ما دفعه وفق ما أكدته مصادرنا الخاصة إلى التوقف عن تأدية واجبات تأمينها منذ سنوات خلت.
من جانب آخر، يطرح موقف السلطات الأمنية خاصة العاملة بمصلحة مراقبة حركة السير و الجولان داخل المدينة أكثر من سؤال، في ظل تحرك هذه الآلية منذ سنوات بدون تأمين، وهو ما يكشف نوعا من التقصير أحيانا في مراقبة آليات و أسطول المجالس الجماعية وبعض المؤسسات العمومية حول مدى سلامة وثائقها الخاصة.
أمام هذا الوضع، بات لزاما على عامل إقليم سطات التدخل لوضع حد لهذه التصرفات التي تكشف في عمقها وجود خلافات سياسية بين كل من جماعة سطات و المجلس الاقليمي، خاصة وأن الظرفية الحالية التي تمر منها البلاد تستوجب تظافر جهود الجميع والابتعاد عن بعض الصراعات الثنائية الضيقة.



