مديونة

مديونة: إصابة ابن عم بائع السمك بدوار سيدي غانم بفيروس كورونا

في انتظار إجراء التحاليل لباقي المخالطين المباشرين

مراسلة: جمال بوالحق

توصل يوم أمس الأحد 31 ماي من هذا الشهر المنقضي، ابن عمّ بائع السمك المصاب بكورونا بدوار سيدي غانم بمجاطية مديونة، بنتيجة التحليلة، التي أجراها الجمعة الماضية بمستشفى بنمسيك، والتي بيّنت نتيجتها الايجابية، إصابته بهذا الوباء، بينما أخاه الآخر،الذي اتخذ نفس الإجراء، لم تنتقل إليه العدوى التي أصابت ابن عمّه يوم الخميس الماضي 28 ماي،وأصابت أيضا أخاه بعد ذلك بالتاريخ المُشار إليه أعلاه.
فحسب الأخبار الواردة من دوار سيدي غانم، فبائع السمك يقطن في المنطقة، وكان يخالط أبناء عمّه وغيرهم من عائلته، بما في ذلك البعض من جيرانه، فبعد الإعلان عن حالته يوم الخميس المذكور،أصاب الهلع عائلة عمّه وغيرهم من مخالطيه المباشرين، فحلّوا بمستشفى مديونة؛ من أجل إجراء التحاليل الضرورية؛ للتأكد من صحتهم الجسدية، ومعرفة إن كانت العدوى قد انتقلت إليهم بدورهم، لكن لم يتمكنوا من ذلك، ومازالوا لحدود الساعة، لا يعرفون حقيقة وضعهم الصحي باستثناء شقيقين التحقا على عجل بمستشفى بنمسيك، وأجريا تحاليل كوفيد19،التي بيّنت النتيجتين المذكورتين، بينما باقي أفراد العائلة، مازالوا بدون إجراء أي تحليل رغم أنّهم يُعتبرون المخالطون المباشرون لحالة بائع السمك، ووضعيتهم تستدعي التعجيل بإخضاعهم للتحاليل المشار إليها، مباشرة بعد وقوع حالة ابن عمهم. وليس بتجاهلهم تحت ذرائع ومبررات واهية خصوصا وأنّ الحالة الثانية، المسجّلة بدوار سيدي غانم، بعد أن لم يتمكن من إجراء التحليلة بمستشفى مديونة، اعتمد على نفسه والتحق ببنمسيك وأجراها هناك، وكشفت النتيجة الصادرة بعد ذلك،أنه هُو الآخر مُصاب بالوباء وأصبح بالتالي يعتبر الحالة الثانية المسجلة في المنطقة والحالة 12 التي عرفتها جماعة المجاطية والحالة 118 على صعيد عمالة مديونة لحدود كتابة هذه السطور.

فوفق مصدر مطلع، فالحالة الثانية كانت لا تزال إلى حدود ليلة الأحد بمنزلها بدوار سيدي غانم، إلى جانب باقي أفراد العائلة؛ لأنها لم تتلقَ نتيجة التحليل إلاّ في ساعات متأخرة من الليل، ومن المتوقع إحالتها على مستشفى مديونة، صبيحة اليوم الاثنين 1 يونيو من الشهر الجديد لتلقي العلاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى