أعضاء بالمجلس الجماعي للوليدية يطالبون بالكشف عن الاعتمادات المالية المخصصة لدعم الأسر المتضررة

طارق غانم (ص.م)
لاتزال مساعدات “قفف كورونا” واعتماداتها المالية تثير الكثير من النقاش بين عامة المواطنين و داخل المجالس الجماعية؛ مناسبة الحديث ما أقدم عليه أعضاء من المجلس الجماعي للوليدية بإقليم سيدي بنور، قبل أسبوع، بعدما توجهوا بطلب توضيح لرئيس المجلس بشأن الاعتمادات المالية المخصصة لعدد من ساكنة الجماعة، وكذلك مصدرها.
وطالب الأعضاء الثلاثة، الموقعون لنص الرسالة المؤرخة بتاريخ 27 ماي الماضي، من رئيس المجلس الجماعي بكشف الإعتمادات المالية المخصصة لمساعدة السكان في ظل جائحة كورونا مع تبيان عدد القفف المنتظر توزيعها و كذا محتواها.
وحسب ما نقلته مصادر مقربة من المجلس، فإن اجتماعا كان قد جمع أعضاء المجلس الجماعي بالسلطات المحلية بالمنطقة تم خلاله الاتفاق على توزيع ما مجموعه 750 قفة من المساعدات الغذائية لفائدة 750 أسرة من الأسر المتضررة بما قيمته 200 درهم للقفة الواحدة بمبلغ إجمالي بلغ 15 مليون سنتيم.
هذا، ويسود تخوف وقلق لدى بعض الأعضاء الجماعيين ومعهم بعض جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة، حول مصير هذه القفف وما إن كانت ستصل إلى مستحقيها بعيدا عن بعض الحسابات الانتخابية الضيقة تضيف مصادرنا.
حري بالذكر، أن جماعة الوليدية كانت قد خصصت في وقت سابق مبلغا ماليا مهما لاقتناء مواد وآلات للتعقيم ، تماشيا مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بلادنا منذ بداية الجائحة لتعقيم مختلف شوارع و أزقة و مرافق المدينة.
*صحفي متدرب




