الدار البيضاء

بعيدا عن الاشاعة… نقل مخالطين لمصاب بفيروس كورونا بـ«جنان اللوز» لإجراء التحاليل المخبرية

كازابلانكا الآن

خلافا لما يجري الترويج له حول إصابة خمسة أفراد من أسرة واحدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) بحي «جنان اللوز» بتراب عمالة مقاطعة الحي الحسني بالداراابيضاء، علمت الجريدة من مصادر جد مطلعة، أن الأمر يتعلق بمخالطين لإحدى الحالات المؤكدة تأكدت إصابته في وقت سابق، حيث جرى نقلهم من أجل إجراء الاختبارات التحليلية للتأكد من إصابتهم من عدمها.

وكانت بعض الصفحات بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قد نشرت صورة ومقطعا مصورا لِـلحظة نقل مخالطين على أساس أنهم مصابين، ما أثار نوعا من الخوف و الفزع في نفوس ساكنة المنطقة والأحياء المجاورة، وهو ما نفته مصادرنا من داخل مندوبية الصحة بالحي الحسني، مؤكدة كما سبق الذكر أنه لم يتم تسجيل أية حالة في الـ24 ساعة الأخيرة (مابين السادسة من مساء السبت الى السادسة من يومه الأحد 7يونيو) بـ”جنان اللوز”، و أن الحالات الخمس هم مخالطين من أفراد عائلة أحد الأشخاص المصابين، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى لإجراء التحاليل المخبرية اللازمة، مضيفة أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بحي “جنان اللوز” لازالت مستقرة في حدود 6 أشخاص،مشيرة في الوقت نفسه أنهم يعملون على نشر الحالة الوبائية بمختلف تراب العمالة بكل شفافية و وضوح عبر الصفحة الرسمية للمندوبية بـ”الفايسبوك” تفاديا لنشر الإشاعة بين المواطنين.

وكانت خلية الرصد الصحي بمندوبية الحي الحسني قد أعلنت مابين الساعة مساء من يومه الجمعة 5 يونيو و السابعة من يومه السبت 6 يونيو الجاري عن تسجيل خمس(+5) إصابات إضافية موزعة بين كل من منطقة الألفة بـ3 حالات و حالتين بكل من الحي الحسني و الأزهار ، ليصل إجمالي الحالات بتراب المقاطعة إلى 96 حالة، فيما تم تسجيل 3 حالات شفاء بكل من الحي الحسني(1) و فرح السلام(1) ثم حي السلام(1) ما يرفع عدد المتعافين إلى 65 و 7 حالات وفيات منذ ظهور الفيروس ببلادنا، فيما تم استبعاد ما مجموعه 1845 حالة مشتبه فيها بعد تحليل مخبري سلبي.

هذا، وباحتساب عدد الحالات المؤكدةو عدد المتعافين ثم الوفيات المسجلة بتراب المقاطعة، نكون أمام 24 حالة نشطة لا تزال تواصل تلقيها العلاج بالمستشفى، وهي موزعة بين كل من الألفة(8، ليساسفة(1) و الحي الحسني(3) و الأزهار (5)و رياض الألفة: (1)و جنان اللوز(6).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى