المجتمع

رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية يشيد بجهود البلاد في مواجهة جائحة (كوفيد 19) على كافة الأصعدة

كازابلانكا الآن

في كلمة له، خلال الندوة الإفتراضية المنظمة من لدن المعنية المغربية للعلوم الطبية، حول سبل إنجاح الحجر صحيا و اقتصاديا، أشاد الدكتور مولاي سعيد عفيف رئيس الجمعية بالأدوار الكبيرة التي قام بها جل المتدخلين سبيلا نحو إنجاح هذه اللحمة الوطنية التي قادها جلالة الملك محمد السادس بتعليمات نيرة، كان لها الأثر الإيجابي في الحد من التداعيات الخطيرة لفيروس كورونا المستجد على بلادنا.

وقال الدكتور «عفيف» في مستهل مداخلته، “إن الوضعية التي تمر منها بلادنا، تحتّم اليوم فتح نقاش عميق جاد وهادف ومسؤول، يزكّي ويعزّز المكاسب التي تحققت بفضل التدابير الاستباقية التي اعتمدتها بلادنا، بناء على التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في مواجهة الجائحة الوبائية لفيروس كوفيد 19، التي جنّبتنا خسائر في الأرواح وقلّصت من أعداد المصابين وخفّفت الثقل على كاهل مؤسساتنا وأطرنا الصحية، حيث تجنّدت كل القوى، مؤسسات وأفراد، لإنجاح هذا التحدي الوطني وكسب الرهان.

وأضاف الدكتور «عفيف» ” أن هذا الرهان لم يقتصر على الجانب الصحيا فحسب، بل كذلك اجتماعيا واقتصاديا، حيث استطاعت بلادنا بالرغم من كل الصعوبات والتحديات والإكراهات النجاح فيه، بفضل التعليمات المولوية السامية بإحداث صندوق لمواجهة تداعيات الجائحة الوبائية، واليوم وبعد قرابة 3 أشهر من الحجر الصحي”.

وأشار رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أنه” استعدادا للخروج من هذه الوضعية، كان لزاما علينا من موقعنا كفاعلين صحيين واقتصاديين وإعلاميين، وبعد النجاح الكبير لعدد من الندوات الافتراضية التي نظمناها سابقا، أن ننظم هذه الندوة الافتراضية الجديدة، للتفكير جميعا وتقديم خلاصات وتوصيات، كل من موقعه، والمساهمة في التحسيس والتوعية بالسبل الكيفية الكفيلة بتحقيق مرور آمن وسلس نحو المرحلة المقبلة، لأجل إعادة الدورة الطبيعية للحياة الاقتصادية والأنشطة الاجتماعية، مع اتخاذ كل التدابير الحاجزية الكفيلة بتفادي تسجيل موجة أخرى من الإصابات، والعمل على تعزيز الثقة وترسيخها في نفوس المواطنين، لكي يقبلوا على الحياة العامة بكل طمأنينة مع التقيد طبعا بالإجراءات الوقائية الفردية والجماعية، للحيلولة دون ظهور بؤر جديدة وانتشار العدوى من جديد، “. مضيفا القول : “وهنا نقف وقفة إجلال مرة أخرى، ونؤكد من جديد اعتزازنا بالحكمة المولوية والتبصر الدائم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي أعطى تعليماته لكي يتم تعميم اختبارات الكشف عن الفيروس على كل العاملين في أوساط المقاولات المهنية المختلفة أنشطتها، من أجل الكشف المبكر عن أية حالة إذا ما وُجدت والحيلولة دون انتشار العدوى وضمان عودة موفقة للأنشطة الاقتصادية المختلفة، وهي الخطوة التي يجب أن تسري على كافة المقاولات والإدارات والقطاعات المختلفة باعتبارها مسؤولية كبرى يجب الحرص على تطبيقها تطبيقا سليما”.

وأشاد المتحدث نفسه، بالتفاعل الإيجابي لوزير الصحة “خالد آيت الطالب” مع جل اللقاءات الافتراضية التي نظمتها الجمعية المغربية للعلوم الطبية للتحسيس والتوعية ولفت الانتباه إلى القضايا التي تهم صحة المواطنين، صغارا وكبارا، ومن خلاله إلى كافة الشركاء والمتدخلين، كما هو الشأن بالنسبة للرجال و نساء الصحافة و الاعلام، وعدد من الإطارات المنظمة والجمعيات الشريكة وممثليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى