الرياضة

حُزنٌ بين سطات و الحي المحمدي(كازا) بعد رحيل اللاعب «أسامة سياغ»

خالد انويرة
قبل أزيد من شهرين من الآن، بينما كان شهر رمضان على الأبواب، اختار لاعب النسمة السطاتية الممارس بقسم الهواة، “أسامة سياغ”، كلمات مؤثرة لطلب العفو و السماح من جميع معارفه و أصدقائه عبر صفحته بالفايسبوك(الصورة)و كأنه تحسس أجله المحتوم قد اقترب، فكانت الكلمات بليغة و مؤثرة لم يعرها الغالبية من الأهل و الأصدقاء الانتباه اللازم إلا بعدما خطفت المنية الشاب العشريني بأحد شواطى منطقة عين السبع، الثلاثاء الماضي(9يونيو 2020)، علما أن الراحل كان يقطن قيد حياته بمنطقة الحي المحمدي بالبيضاء.

وبالعودة لبعض التفاصيل البسيطة المحيطة بهذا الحادث المؤلم، الذي ترك نوعا من الغبن و الحشرة في قلوب زملائه و مدربيه ثم مسؤولي الفريق وقبل ذلك أسرته التي فقدت الشمعة المضيئة بالمنزل، إلا أن الإيمان قضاء الله يبقى خير مواسي لهم في هذه الظرفية، حيث كان الفقيد بمعية اثنين من أصدقائه بشاطئ غير محروس بعين السبع قرب دوار “لامارين” من أجل حصة تدريبية و كذلك السباحة حتى وقع ما لم يكن بالحسبان حيث لم يستطع الفقيد مغالبة الامواج فكان القدر المحتوم.

وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم القسم الرياضي لـ«كازابلانكا الآن» بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد و أهله وإدارة نادي النسمة السطاتية وإلى كافة أصدقائه و معارفه، راجين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
وإنا لله و إنا إليه راجعون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى