سطاتأنشطة ملكية

شباب حي «ميمونة» بسطات يبدعون بألوان الطيف بعيدا عن “ألوان” السياسة + صور

عبد العالي طاشة

سعيا منهم لإضفاء الجمالية على حيهم والاهتمام ببيئته البصرية، وكذا لفت أنظار المواطنين والجهات المعنية الى مدى أهمية النظافة وتأثيرة الألوان في حياتنا اليومية، وفي مبادرة تطوعية تستحق التنويه والتشجيع، قام مجموعة من المتطوعين و المتطوعات من ساكنة حي ميمونة بمدينة سطات بمبادرة لتنظيف وصباغة الازقة، وذلك للرقي بحيّهم السكني.

معرض الصباغة والتزيين الذي لقي الإعجاب والاستحسان من الجميع، جسد الطاقة الإبداعية لهؤلاء الشباب من خلال رسم أشكال باعثة للسرور و مشعرة بالدفء بين تلك الألوان الزاهية التي أبدعت فيها أنامل جميع الشرائح العمرية في هذا العمل التطوعي الفني، عبر كنس و تنظيف أزقة الحي و صباغة الأرصفة و تزيين مختلف الفضاءات و الجدران ورسم لوحات فنية جميلة، بالإضافة إلى تحسيس الساكنة بأهمية المحافظة على البيئة.

حملة النظافة والصباغة التي انخرطت فيها مختلف الشرائح العمرية بالمساهمة المادية لساكنة الحي، لقيت استحسانا كبيرا من لدن ساكنة الحي الذي جرى تنظيفه وتهيئته بهذه الطريقة، منوهين بالمجهود الذي قام به هؤلاء الشباب المتطوعون، من خلال هذه المُبادرة التي تعتبر بمثابة درسٍ نموذجيّ لشباب باقي الأحياء السكنية بمدينة سطات.

من جانب آخر، نبه الشباب المشرف عن هذه المبادرة التطوعية التضامنية لما تحاول بعض الأطراف السياسية ترويجه بخصوص وقوفها وراء هذه المبادرة، مؤكدة أن هذا النشاط يبقى بعيدا كل البعد عن أي انتماء أو لون سياسي معين، وذلك بعدما راج بين ساكنة حي “ميمونة” بسطات محاولة بعض السياسيين و المتعاونين معهم الركوب على النشاط المذكور.


مبادرة تطوعية، مبنية على المساهمات الفعلية لساكنة المنطقة المعنية بتنسيق وإشراف من السلطات المحلية بالملحقة الإدارية الثالثةأماطت اللثام عن مواهب شابة جعلت الجماد يتحرك في قالب فني فألبسته ثوب الزينة و الجمال غير الذي تحاول بعض الأطراف إِلْباسها لهذه المبادرة، عبر نَسْبها لهم أو لبعض الجمعيات الداعمة لهم و لبعض الألوان السياسية بالمدينة ركوبا على حدث أبدعت فيه أنامل شباب لا يعرف المستحيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى