عبد العالي طاشة/سطات
اتهم مدير الخزانة البلدية بسطات، موظفا يعمل بشأن المرفق ،بتعريضه لاعتداء شنيع، وهو ما خلف نوعا من التذمر و الاستياء في صفوف باقي الموظفين و معهم بعض ساكنة المدينة.
وتعود تفاصيل الواقعة، حسب ما صرح به الضحية لجريدة “كازبلانكا الان” الى يوم الخميس الماضي عند ولوج أحد الموظفين مقر الخزانة البلدية بدون ارتداء الكمامة، حيث طالبه مدير الخزانة بالعمل على ارتداء الكمامة أو القناع الواقي تماشيا و الإجراءات المعمول بها وطنيا، علما يضيف ذات المصدر أنه جرى تعليق إعلان بباب الخزانة البلدية يشير إلى وجوب ارتداء الكمامة للموظفين و المرتفقين و الزوار، لكن المعني بالامر رد قائلا وفق تصريح مصدرنا دائما : ” ان الكمامة بجيبه لكنه لا يؤمن بوجود كورونا، و ان الامر مجرد تخربيق ” حسب قوله، اعدت عليه امر الالتزام بوضع الكمامة، لكنه علق تمادى في “نثر” بعض الكلام المسيء المجهودات الدولة في مواجهة/محاربة كورونا..
ويردف مدير الخزانة أنه وجه للموظف الامر بالخروج من مقر الخزانة في انتظار ربط الاتصال بالسيد مدير المصالح الجماعية للإستفسار في شأن هذا الحدث الغريب، ليتفاجأ بأن ازال له الموظف بعنف كمامته الشخصية و حك يديه على فمه و أنفه ساخرا منه بقوله “ها نتا دابا فيك كورونا سير عند المخزن يداويك”، و لما حاول المعتدى عليه ازالة يديه على فمه دفعه بقوة فارتمى على ظهره، في محاولة منه لاستكمال اعتدائه لولا تدخل بعض الموظفين الذين عاينوا الحادث بأكمله.
وأكد مدير الخزانة البلدية بسطات، أنه قدم ضد الموظف شكاية للأمن الوطني الذين كانوا قد حظروا لعين المكان، كما راسل رئيس جماعة سطات قصد البث في الاجراءات التأديبية المقررة في هاته النازلة، معتبرا أن هذا الحدث ليس شجارا عاديا كما تتعامل معه السلطات الامنية و الادارية بل هو نوع من الارهاب بفرض قناعات شخصية على الآخر بالقوة، و هو كذلك تشكيك في مصداقية الدولة و سياستها في مجال محاربة كوفيد 19.






