ساكنة «الفتح3» بالرحمة يشتكون من الفوضى نتيجة لامبالاة السلطات المحلية

كازابلانكا الآن
تستعد ساكنة إقامة الفتح 3 بمنطقة الرحمة جماعة دار بوعزة التابعة ترابيا لعمالة إقليم النواصر، لتوجيه شكاية حول تدهور الوضع داخل هذا الحي الحديث للسلطات المحلية و المنتخبة، قصد التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه على أكثر من صعيد.
هذا، انتقد ساكنة “الفتح 3” بمنطقة الرحمة الوضعية المتردية التي بات يعيش على إيقاعها ساكنة المنطقة ممن أفنوا جزءا من حياتهم في البحث عن “قبر ” للحياة، قبل أن يتحول إلى عنوان للعشوائية، نظرا للوضعية المزرية والخطيرة التي أصبحت تعيش على إيقاعها الساكنة، جراء الخطر القائم من طرف مستعملي الدرجات النارية وكذلك بعض أصحاب الدراجات الثلاثية العجلات”تريبورتورات”و بعض المتهورين من سائقي السيارات، وهو ما بات يهدد حياة الساكنة والمواطنيين بشكل خطير لا سيما منهم الأطفال(رغم كوننا نعيش حالة طوارئ صحية فالأزقة تعج بالصغار..).
باعة جائلون و شبان تقاسموا الأزقة فيما بينهم فحوّلوعا إلى ملاعب للقرب ليل نهار، في عز أزمة كورونا، دون أن تخلو هذه المشاهد من بعض الكلام النابي إضافة إلى الضجيج المستمر الذي يؤدي تبعاته بعض التلاميذ ممن يواصلون تتبع دراستهم عن بعد، ومعهم كبار السن و المرضى ممن تتجدد آلامهم مع استمرار فرض منطق “الغاب” من لدن بعض الخارجين عن القانون في ظل غياب دور رقابي للسلطات المحلية رغم المجهودات التي تبذلها السلطات الأمنية بالمنطقة في استتباب الأمن، حيث نجحت في أكثر من مناسبة في تخليص الساكنة من هذا الازعاج، إلا أنه سرعان ما يعود لسابق عهده بفضل سياسة غظ الطرف التي تنتجها سلطات الملحقة الإدارية بالمنطقة خاصة مع انتشار الباعة الجائلين .
من جانب آخر، طالبت الساكنة وفق ما جاء في مضمون شكاية حصلت «كازابلانكا الآن» على نسخة منها، بضرورة وضع مخففات للسرعة بجل الأزقة، خاصة تلك التي تعرف حركة غير عادية لبعض “المتهورين” ما يهدد حياة الصغار و الكبار، تجنبا لأي حوادث قد تكون لها تبعات خطيرة.
وفي انتظار تدخل السلطات المحلية للقيام بما يلزم من إجراءات وفق ما هو مـُخوّل لها، تكون ساكنة لفتح 3 بمنطقة الرحمة قد رفعت الراية البيضاء أمام بعض السلوكيات الشاذة التي تسيء الحي بأكمله.






