وزير الصحة يؤكد على أهمية الشراكة بين القطاعين العام و الخاص و ما حققته المملكة في مواجهة كوفيد 19

طارق غانم (ط.ص)
أكدت الندوة الافتراضية التي نظمتها الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة يوم أمس الأحد 21 يونيو الجاري، حول مساهمتها في مواجهة كوفيد 19 وكيفية تطوير المنظومة الصحية ببلادنا، على أهمية النهوض بواقع التطبيب و المؤسسات الصحية لما يمكن أن تلعبه من دور فعال فيما بعد الجائحة مع أهمية الشراكة بين القطاعين العام و الخاص في بلورة رؤية موحدة للقطاع.
و قال وزير الصحة، خالد ايت الطالب، أن الوضعية الوبائية بالبلاد مطمئنة وأن المملكة استطاعت التفوق في تجاوز هذه المحنة بكل قوة، مقارنة مع دول كبرى بأنظمتها الصحية المتقدمة واقتصادها القوي .
وشدد الوزير في الندوة الرقمية المذكورة، أن هذه النتائج الإيجابية التي تحققت جاءت بفضل حكمة وتبصر جلالة الملك محمد السادس، بحيث لم تتجاوز نسبة الوفيات 2,5 في المائة، في حين بلغت نسبة التعافي 90 في المائة. مضيفا أن هذه المعطيات ستساهم في عودة الحياة إلى طبيعتها وعودة الدورة الإقتصادية إلى الدوران بشكل إعتيادي.
وأضاف المصدر أن وزارة الصحة تنسق مع وزارة الداخلية والإتحاد العام لمقاولات المغرب من أجل إجراء اختبارات الكشف عن فيروس كورونا في أوساط الأجراء والمهنين، وذلك أيضا من خلال تطبيق مجموعة من الإجراءات و التدابير الإحترازية على غرار التباعد الجسدي ووضع الكمامات والحرص على النظافة والتعقيم.
بحسب آيت الطالب، إن وزارة الصحة ستعمل مع باقي الشركاء والمتداخلين في بلورة المنظمومة الصحية وتجويدها بما يحقق عدالة صحية مجالية فعلية، مما سيضمن إقلاع لهذا الورش المهم بهدف الإعتناء بصحة كافة المواطنين المغاربة.
وأشاد الوزير بالمجهودات المبذولة في سبيل تحقيق منظومة صحية واحدة، وأن القطاع الصحي كل لايتجزأ، مدنيا كان او عسكريا، بشقيه العمومي والخاص، وبأطره الصحية.
وذكر أن الجميع في خندق واحد، يتعين معه تعزيز هذا المكتسب ورص الصفوف وتقويته لمواجهة كل الإكراهات التي تعترض تطوير المنظومة الصحية، حتى تلبي كل الحاجيات الصحية للمواطنين وتمنحهم إمكانية الولوج بسلاسة للعلاج.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، الدكتور رضوان السملالي، أن مصحات القطاع الخاص سجلت خلال فترة الحجر الصحي وطيلة مدة هذه الجائحة، خسارة تعود بالأساس إلى الحد من تنقل المواطنيين، وكذا نقص في المعدات الطبية.
كما دعا السملالي إلى رقمنة القطاع واعتماد آلية التطبيب عن بعد لمواجهة التحديات المستقبلية، وكذا إحداث هياكل التطبيب بالجهات النائية. مضيفا أن تثمين القطاع يمر بالأساس عبر خلق شراكة بين القطاعين العام والخاص.



