معاناة سكان دوار «حيمود » بمديونة مع مستنقعات «الواد الحار» ومخلفات المطرح العمومي

مراسلة:جمال بوالحق
تعالت العديد من الأصوات بدوار حيمود المعروف أيْضا بدوار “لبقاقشة” الذي يتبع للمجال الترابي لجماعة المجاطية بعمالة إقليم مديونة، حيث طالبت بضرورة فك العزلة عن الساكنة المحلية، التي تعاني الأمرّين من جراء روائح القاذورات ، المنبعثة سواء من هذه “الضايات” المكشوفة، التي تؤثث فضاءات هذا الدوار، أو من خلال مجاري الواد الحار، التي تخترق الأزقة والدروب، ممّا حوّل حياة السكان إلى معاناة يومية، من جرّاء استنشاق الروائح الكريهة، التي تنبعث من كل مكان زاد من حدّتها المخلفات المرتبطة بتداعيات المزبلة العمومية، التي لا تبعد كثيرا عنه.

العديد من الآراء التي استقتها الجريدة من عين المكان، عبّرت عن أملها في أن يتمّ تجفيف هذه المستنقعات وإزالة القاذورات خصوصا بجوار المسجد وخلف “ديور حيمود” لربط المنطقة بمحيطها بشكل ايجابي والتخفيف من وطأة الحياة الاجتماعية بجغرافية هذا التجمع السكاني،الذي ينضوي تحت مسمى دُوار حيْمود أو لبقاقشة.
وأكدّت مصادر متنوعة، رفضت عدم ذكر أسمائها، على أنّ هذا الواقع البيئي المتردي،الذي يعيشه سكان دوار حيمود، قد ساهم في ظهور أمراض مرتبطة أساسا بالجهاز التنفسي خصوصا في صفوف الأطفال، ممّا أثر عليهم وحال دون مباشرة حياتهم بشكل اعتيادي.

أمّا عبد الإله أيت الطالب وهو فاعل جمعوي من ساكنة المنطقة، فقد عبّر عن استياءه من تردي الوضع البيئي بدوار “حيمود” في ظل انتشار ميّاه الواد الحار، التي تتسرّب من المنازل؛ بسبب غياب شبكة التطهير، مؤكدا في ذات السياق، على أهمية ربط الدوار بقنوات الصرف الصحي، مُعتبرا أنّ العملية سهلة بوجود شبكة الواد الحار الخاصة بمشروع الرشاد المحاذي أو خلق حفرة مغطاة لتجميع هذه المياه، فالأمر لا يحتاج إلاّ لإرادة حقيقية لإنقاذ الساكنة من جحيم العيش وسط القاذورات لقد أصبحنا “نْحشْمُوا نْجيبُو الضْيّافْ للدوار، راه حتّا حْنا بْغينا نْشوفُو الدوار نْقي ونْكُونوا مرتاحين مع وليداتنا” على حد قول عبد الإله.

وخلٌصت مُجمل الآراء المستقاة، على مطلب وحيد وهو إزالة هذه القاذورات وتجفيف مستنقعاتها في الوقت الراهن والعمل الجادّ على ربط الدوار بشبكة الواد الحار؛ لتفادي المزيد من المشاكل البيئية الناتجة عن عدم وجود شبكة خاصة بتصريف ميّاه الواد الحار الخاصة بالمخلفات البيولوجية للساكنة المحلية، التي تعاني في صمت خانق، من جرّاء هذا الواقع البيئي المتردي والذي يزداد رداءة؛ بسبب الروائح المنبعثة من مجمع النفايات، الذي لا يبعد عنها كثيرا.







ونعمة الكلام هادا عا جانب من المعانات التي يعيشها ناس ديال دواوير المجاورة ومن ضمنهم دوار البقاقشة ظروري اخي الكريم من الالتفاتة ديال المسؤولين أباركة من التهميش الناس راها مظرورة الواحد الدرجة كبيرة عا صابرين