جماعة المحمدية تحدد تسعيرة ركن السيارات في درهمين

تزامنا مع تخفيف الحجر الصحي بالمملكة تتوافد ساكنة مدينة المحمدية إلى الشواطئ من أجل الاستجمام والعودة للحياة الطبيعية، لكن لازال الصراع متواصلا مع حراس السيارات بمختلف المناطق خاصة بالقرب من الشواطئ، إذ يفرضون غرامات مالية مقابل ركن العربات قد تتجاوز في أحيان كثيرة الثمن المحدد من لدن المجلس الجماعي.
وعلاقة بالموضوع، أكدت جماعة المحمدية أن ثمن مواقف السيارات في كافة مناطق المدينة محدد طبقا لدفتر التحملات في درهمين فقط.
وقد عبر عدد من أصحاب السيارات عن تذمرهم من طريقة تعامل الحراس التقليديين، خاصة أنهم يطالبونهم بخمسة دراهم مقابل ركن عرباتهم؛ وهو ما يدخلهم في خلافات حادة معهم، في كثير من المناسبات.
ويتجاوز ثمن ركن السيارة في بعض المواقف بالمدينة المبلغ المحدد في دفتر التحملات البالغ درهمين فقط، بغض النظر عن طول أو قصر المدة الزمنية، ما يعتبره أغلب زوار الشاطئ من أصحاب السيارات ثمنا مبالغا فيه، ويسيء إلى القطاع السياحي بالمنطقة، ويثقل كاهل المصطافين الراغبين في قضاء نهارهم بشاطئ المحمدية.
ويظل الصراع متواصل بين الزوار والمصطافين رغم تحديد جماعة المحمدية ثمن مواقف السيارات، في انتظار شكاوى المواطنين من أجل تدخل المسؤولين لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المخالفين للضوابط القانونية.






