كازا تيفي

المكتب المديري للرجاء يعرب عن دعمه للفريق و يجدد دعوته لاحترام تراتبية اللقاءات المؤجلة من طرف العصبة الاحترافية

كازابلانكا الآن
خلص اجتماع المكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي المنعقد زوال اليوم الأحد 13 شتنبر مع كل من جمال سلامي و اعضاء الطاقم التقني لتدارس وضعية مؤجلات النادي، برسم الجولات 22 و 24 و 25 من البطولة الوطنية، إلى مجموعة من النقط و القرارات التي أعرب خلالها المكتب عن مساندته ودعمه اللامشروط للفريق الأول، وتنديده بما اعتبره ” عدم التزام العصبة الاحترافية لكرة القدم بمبدأ تراتبية اللقاءات المؤجلة و تكافؤ الفرص ، معربا(المكتب المديري) في ذات السياق عن تدمره من تجاهل العصبة الوطنية الرد على المراسلة الصادرة عن النادي و المبلغة للعصبة بتاريخ 9 شتنبر 2020 بخصوص تأجيل لقاء سريع واد زم.

وفيما يلي نص البلاغ:

“قد المكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي اجتماعا مع السيد جمال سلامي و اعضاء الطاقم التقني لتدارس وضعية مؤجلات النادي برسم الجولات 22 و 24 و 25 من البطولة الوطنية، تلاها اجتماع للمكتب المديري لمناقشة مستجدات و تداعيات تأجيل لقاء سريع واد زم للمرة الثالثة في خرق سافر لمبدأ تراتبية اللقاءات المؤجلة التي أكد عليها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و كذلك العصبة الوطنية من خلال بلاغها المؤرخ في 3 شتنبر 2020.

وبعد مناقشة مستفيضة بين اعضاء المكتب المديري، تقرر بالاجماع ما يلي :

1. تقديم المكتب المديري الدعم الكامل و اللامشروط للطاقم التقني و للاعبي الفريق الاول في الاشواط الأخيرة من البطولة الوطنية.

2. التنديد القوي للمكتب المديري بعدم التزام العصبة الوطنية لمبدأ تراتبية اللقاءات المؤجلة و تكافؤ الفرص و هو الشيء الذي يضر بمصالح نادي الرجاء الرياضي.

3. التنديد القوي للمكتب المديري بتجاهل العصبة الوطنية الرد على المراسلة الصادرة عن النادي و المبلغة للعصبة بتاريخ 9 شتنبر 2020 بخصوص تأجيل لقاء سريع واد زم.

4. تشبت نادي الرجاء الرياضي بمبدأ احترام القوانين و المؤسسات و المساهمة في محاربة جميع اشكال الفساد الرياضي.

5. مطالبة السيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بصفته وصيا على الشأن الكروي بالمغرب، بالتدخل عاجلا من اجل ضمان احترام مبادئ التنافس الشريف و تكافؤ الفرص و تراتبية اللقاءات المؤجلة و عليه برمجة لقاء سريع واد زم قبل لقاء الدفاع الحسني الجديدي و لقاء الوداد الرياضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى