الدار البيضاء

زبناء سيارات الأجرة البيضاء بمنطقة الألفة يشتكون مزاجية السائقين في اختيار وجهتهم

ككل صباح، يتجرع العشرات من المواطنين زبناء سيارات الأجرة الكبيرة بحي الوفاق(المنطقة المعروفةبال50 ) بتراب عمالة مقاطعة الحي الحسن بالدارالبيضاء معاناة مضاعفة في سبيل الحصول على وسيلة آمنة تقلهم إلى وسط المدينة.
ويشتكي زبناء سياراة الأجرة الكبيرة مما وصفوه مزاجية السائقين في انتقاء الوجهة التي تناسبهم دون اكثرات لمصير العشرات من المواطنين المرتبطين بعملهم باكرا،حتى أن الحصول على مكان داخل سيارة أجرة في اتجاه وسط المدينة، في وقت بات سائقوها يفضلون الاقتصار على منطقة المعاريف كنقطة نهاية أصبح بمثابة البحث عن إبرة وسط الزحام،خاصة خلال الفترة الممتدة من الساعة السادسة إلى الحادية عشر صباحا.
من جانبهم يتحجج سائقو وأصحاب سياراة الأجرة الكبيرة بمحطة (50) في عدم اعتدمادهم على الخط الرابط بين الألفة و وسط الدينة بسبب الاكتظاظ الذي يعرفه هذا المسار خاصة في أوقات الذروة،زيادة على بعض الأشغال والإصلاحات التي تعيق طريقهم،لاسيما وأنهم ملتزمون بدفع ثمن “الروسيطة ” إلى مالكي اصحاب سيارات الأجرة،ما يفرض على السائق البحث عن سبل توفير نحو 250 درهم إلى 350 درهم لمالك السيارة قبل البحث عن لقمة عيشه و أسرته الصغيرة.
هذا ولام بعض الزبناء بعض سائقي سيارات الأجرة لما يذهبون إليه من حيل قصد الرفع من داخيلهم على حساب معاناة الزيون،حيث يتم العمل من طرفهم على طول الخط الطرقي الممتد من الألفة إلى المعاريف على أساس نهاية الرحلة بمقابل 5 دراهم،قبل أن يقرر الاستمرار في اتجاه وسط المدينة -و هو المدار الذي رفض اعتماده من حي الالفة مسبقا في رحلة جديدة وزبناء جدد بنفس ثمن الرحلة الأولى وذلك تفاديا منه للقيام برحلة مباشرة من حي الألفة في تجاه وسط المدينة بمبلغ 6 دراهم ونصف.
وضع بات يستدعي تدخل الجهات المعنية خاصة على مستوى ولاية جهة الدارالبيضاء سطات لتجنيب المواطنين عناء البحث عن وسيلة بديلة في وقت مبكر صوب وسط المدينة و التي غالبا ما تكون دراجات ثلاثية العجلات “تريبورتور” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى