سيدي بنور: تنظيم وقفة احتجاجية بالسوق الأسبوعي ” أربعاء العونات” رفضا لاستمرار إغلاق “رحبة” المواشي

كازابلانكا الآن
نظم مجموعة من الكسابة والفلاحين والحرفيين وقفة احتجاجية صباح اليوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، أمام رحبة المواشي بالسوق الأسبوعي “أربعاء العونات” بإقليم سيدي بنور.
وطالب المحتجون خلال هذه الوقفة، برفع المنع عن رحبة البهائم والمواشي بسوق أربعاء العونات التي طال إغلاقها منذ عيد الأضحى وهو ما خلق ركودا غير مسبوق بهذا السوق الأسبوعي التاريخي، وأثر سلبا على باقي الحرف، الشيء الذي خلق احتقانا خطيرا في صفوف ساكنة المنطقة والجماعات المجاورة .
وعرف هذا الحراك الاحتجاجي تدخلا للسلطة المحلية في شخص قائد المنطقة ورئيس دائرة سيدي بنور بحضور رئيس جماعة العونات، حيث تم فتح حوار مع المحتجين وتم التأكيد على أن هناك مجهودات من طرف السلطات الإقليمية من أجل إعادة الأمور لسابق عهدها في أفق الأسابيع المقبلة.
وتجدر الاشارة، إلى أن عددا من الفضاءات المخصصة لبيع المواشي ببعض أسواق الإقليم قد تم إغلاقها ومنها من استمر المنع بها منذ شهور عدة، حيث بات كسابة المنطقة ومعهم الفلاحين يجبرون على التوجه صوب السوق العصري المحدث مؤخرا، وهو القرار الذي لم يرق الغالبية منهم لما له من تكاليف إضافية بالنسبة للفلاحين و الكسابة المتواجدين على بعد عشرات الكيلومترات من السوق الجديد.
هذا، ولم استغربت بعض المصادر المطلعة لقرار السلطات الترابية بإقليم سيدي بنور الذي ترى فيه خدمة لمصالح معينة ضد شريحة مهمة من الفلاحين البسطاء، وهو ما يستشف منه التوجه نحو إعمار السوق الجديد وتحويله لوجهة موحدة لآلاف الكسابة و الحرفيين و معهم الفلاحين مقابل معاناة يومية لعدد مهم ممن قادتهم ظروفهم الاجتماعية و الاقتصادية نحو اقتياد رأس ماشية للبيع في زمن باتت مصاريف نقل “نعجة” صوب السوق الجديد تفوق ما سيجنيه الفلاح البسيط من بيعها.
وكانت العديد من الفعاليات بإقليم سيدي بنور، قد نبهت لتداعيات قرار مواصلة إغلاق فضاءات بيع المواشي ببعض الأسواق و إجبار الفلاحين و الباعة على التوجه صوب ” السوق الجديد”، مستنكرين في الوقت نفسه صمت بعض المجالس الجماعية بالاقليم مقابل فرض سياسة الأمر الواقع من السلطات الترابية خدمة لأجندة معينة قد تكون إرضاءًا لـ “عزيز” معين.



