خالد انويرة
ينشغل أنصار الغريمين الوداد والرجاء في الديربي المغربي، بلغة الأرقام والإحصائيات واستحضار ماضي المواجهات وأفضلية هذا الطرف على حساب الثاني في كل ديربي.
ويحل الرجاء ضيفا على الوداد، مساء اليوم الخميس، في المباراة التي تجمعهما على ملعب محمد الخامس، ضمن الجولة 25 من الدوري المغربي الاحترافي.
وتمثل هذه المقارنات واحدة من أهم الصراعات التي تسيطر على نقاشات الأنصار خارج الملعب والمحللين الذين يتابعون هذه الموقعة الكروية بكثير من الاهتمام.
ونستعرض عليكم التقرير التالي تاريخ الديربي البيضاوي بالأرقام، والمقارنة بين الوداد والرجاء في نتائج المواجهات المباشرة.
تمنح لغة الأرقام أفضلية نسبية للنسور الخضراء، وسط محاولات للوداد في آخر المواسم لتقليص الفارق مع غريمه.
الديربي المقبل هو النسخة 128 عبر تاريخ مواجهات الناديين بالدوري، وعلى امتداد 127 مباراة سابقة مالت الكفة للرجاء الذي سجل 35 انتصارا مقابل 31 لغريمه، بينما انتهت 61 مباراة بينهما بالتعادل وأغلبها كانت سلبية.
وكانت فترة التسعينيات من القرن المنصرم والتي شهدت سيطرة الرجاء على مسابقة الدوري بفوزه بـ6 بطولات متتالية، هي الفترة التي رسم من خلالها النادي الأخضر تفوقه في المواجهات المباشرة أمم غريمه.
وكما هو متقدم على الوداد من حيث عدد الانتصارت فهو كذلك من حيث عدد الأهداف بالدوري، ببلوغه 110 أهداف مقابل تسجيل الوداد 98 هدفا في إجمالي المواجهات السابقة.
خلال آخر المواسم أعلن الوداد انتفاضته وتمكن في آخر 5 نسخ للدوري من التتويج في 3 منها وهو يواجه غريمه التقليدي، ليقلص هامش التفوق المسجل بينهما في المباريات المباشرة.
الصراع سيكون على أشده مساء اليوم بين الوداد و الرجاء حول صارة الدوري خاصة بعد تضييق الخناق عليهما من الفريق البركاني الذي تمكن يوم أمس من الفوز أمام الجيش الملكي، ليبقى لقاء اليوم بنكهة خاصة، فالوداد يسعى لتقليص الفارق الرقمي على مستوى الانتصارات التي يتفوق بها الرجاء وعددها 5 بالدوري و6 عبر تاريخ كل المسابقات، وفي نفس الوقت يسعى للانقضاض على مقدمة الترتيب و قطع ورقة عبور نحو الفوز بدرع الدوري المغربي، فيما الرجاء لن يكون طموحه بدوره أقل من الفوز في لقاء اليوم من أجل مواصلة الصدارة و التطلع نحو حصد لقب غاب عن خزينته في السنوات الأخيرة.
بين هذا و ذاك، تبقى الساعات القادمة التي تفصلنا عن موعد اللقاء المنتظر في حدود الساعة السابعة و الربع محور للنقاشات بمختلف مقرات العمل و الأزقة والشوارع لمشجعين انقسموا بين أحمر و أخضر في زمن ” كورونا” التي حرمتنا متعة مشاهدة أحد أرقى الديربيات بالعالم من مدرجات مركب محمد الخامس التي طالما تبوأت مشاهد الجماهير بها العالمية .



