الجديدة

تقرير للوضعية الوبائية بمؤسسات التعليم بالجديدة يكشف إصابة عدد من التلاميذ و الأطر التعليمية

المراسل

في إطار منظومة اليقظة ورصد الوضعية الوبائية بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بإقليم الجديدة، وتنفيذا لسياستها التواصلية الشفافة، كشفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة إلى علم الرأي العام، حصيلة الحالة الوبائية بالمؤسسات التعليمية ، العمومي والخصوصي ، مند انطلاقة الدخول المدرسي الجديد 2020 – 2021.

وقالت المديرية في نشرتها أنها سجلت ما مجموعه 19 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بالأسلاك التعليمية الثلاث ، 15 حالة سجلت بين الأطر التربوية ، 14 منهم في التعليم الخصوصي ، وأربع حالات سجلت بين التلاميذ بثلاث مؤسسات تعليمية كلها بالقطاع العمومي ، حالتين بالتعليم الابتدائي و حالتين اثنتين موزعتين على التعليم الثانوي الإعدادي و التأهيلي.

وأشار ذات المصادر، أن التحاليل المخبرية التي همت الكشف عن فيروس كورونا المستجد ببعض المؤسسات التعليمية إلى حدود يوم أمس الخميس24 شتنبر 2020، كشفت عن تسجيل 19 نتيجة إيجابية مقابل 17 سلبية، فيما لا تزال 35 حالة أخرى تنتظر صدور نتائجها .
وأوضحت المديرية في ذات النشرة أنها اتخذت قرارات ذات صلة بالحالة الوبائية من قبيل إغلاق مركزية مجموعة مدارس بجماعة “سيدي اسماعيل”و التي تضم 296 تلميذا، فيما تم إخضاع العشرات من التلاميذ المخالطين بلغ عددهم 143 تلميذا للحجر الصحي لمدة 14 يوما، من المخالطين لأفراد من المصابين بفيروس كورونا موزعين على 9 جماعات ترابية بالاقليم موزعة بين كل من بلدية الجديدة و أزمور ثم سيدي عابد و سيدي علي بن حمدوش و الغذيرة، زاوية سايس، مكرس، و سيدي اسماعيل.

و ناشدتةالمديرية الإقليمية للتعليم بإقليم الجديدةالأطر الإدارية والتربوية وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، وجميع الشركاء والفاعلين في الحقل التربوي على ضرورة الالتزام الصارم بالبروتوكول الصحي وتحسيس التلميذات والتلاميذ بأهمية التقيد اليومي بالشروط الوقائية والاحترازية.

وفي الأخير، أكدت المديرية الاقليمية أن جميع المعلومات المتعلقة بالوضعية الوبائية بالوسط التعليمي يتم الإعلان عنها من خلال الجهات المختصة، منوهة في الوقت نفسه، بالتنسيق الدائم مع السلطات الصحية والسلطات المحلية من أجل العمل على تطويق الحالات الطارئة حماية من تفشي الوباء في صفوف التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى