المجلس البلدي لسيدي بنور يصدر بيانا ناريا بشأن إغلاق السوق الأسبوعي
محمد العزري
لاتزال تداعيات إغلاق رحبة المواشي بالسوق الأسبوعي “ثلاثاء سيدي بنور” ترخي بظلالها على اهتمامات الرأي العام المحلي،لتفرز عددا من ردود الفعل المتباينة من حين لآخر.
فبعد الاحتجاجات القوية للكسابة و الباعة و معهم فلاحو المنطقة ممن رفضوا رفضا باتا ترحيل خدمات السوق المذكور صوب السوق العصري الجديد ” الطويلعات”، المحدث مؤخرا بجماعة المشرك، علاوة على تنديد الجمعيات المحلية بالمنطقة، لم يتردد أعضاء المجلس البلدي بسيدي بنور بدورهم في الخروج عن صمتهم اتجاه هذا القرار التعسفي و الفجائي حد وصفهم.
و أوضح بيان مذيل بتوقيعات عدد مهم من أعضاء المجلس الجماعي الذي ستفقد حزينته المالية موردا ماليا مهما (أوضح) أن القرار المذكور “سيساهم إلى حد كبير في ضرب الاقتصاد المحلي و التضامن الاجتماعي و في طمس معالم حضارية و ثقافية و ثراتية عمرت عقودا من الزمن”.
وأعلن الموقعون لنص البيان ” التصعيدي”، رفضهم التام و المطلق لقرار ترحيل السوق الأسبوعي دون مبرر قانوني أو موضوعي، مستنكرين ما وصفوه بـ ” استبلاد ” المجلس كمؤسسة دستورية و من خلاله ساكنة المدينة بكل مكوناتها.
وعبر أعضاء المجلس عن احتجاجهم القوي ضد حرمان الجماعة من موردها الرئيسي و الذي سيتسبب لا محالة في أزمة مالية ستعطل كل مشاريع المدينة، خاصة في ظل عدم استيعابهم خلفيات ترحيل السوق الى جماعة اخرى دون قرار أو حتى استشارة المجلس المعني.
هذا، ولم يفوت أعضاء المجلس البلدي لسيدي بنور الفرصة من أجل الاعراب عن تشبتهم بسوق الثلاثاء كفضاء اقتصادي و اجتماعي، داعين في ذات الوقت السيد العامل الى مراجعة قراره و رد الامور الى نصابها، مع دعوتهم لساكنة سيدي بنور خاصة و الاقليم عامة الى الالتفاف حول مطالب المجلس الجماعي لسيدي بنور و العمل بكل الأساليب الحضارية لأجل استرداد السوق كاملا مكمولا، وفق ما جاء في نص البيان أسفله.



