الجهةابن سليمانالجديدةالدار البيضاءالمحمديةالنواصربرشيدسطاتسيدي بنورمديونة

المكتب الجهوي لحزب «الكتاب» بالدارالبيضاء سطات يصف الإجراءات المتخذة لمواجهة جائحة كورونا بـ «الارتجالية»

كازابلانكا الآن

عقد المكتب الجهوي لحزب التقدم والاشتراكية بجهة الدار البيضاء سطات اجتماعا له عن بعد يوم الأربعاء 23 شتنبر 2020، وقف خلاله على تطور الوضعية الوبائية فيما يخص انتشار فيروس كورونا على مستوى الجهة، وما رافق العملية من قرارات و تدابير وصفها بالارتجالية، معربا في ذات الوقت عن قلقه من التداعيات الاقتصادية و الاجتماعية للجائحة على المواطنين .

وتطرق الاجتماع في بدايته حسب بلاغ المكتب الجهوي للحزب إلى تطور الحالة الوبائية بجهة الدار البيضاء سطات خاصة بعد الارقام المرتفعة وغير المطمئنة في المعدل اليومي لعدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 والمقرون كذلك بارتفاع المعدل اليومي لعدد الوفيات، وهي الأرقام التي تشكل تقريبا نصف العدد المسجل على الصعيد الوطني؛

كما تداول في الأسلوب المتبع من قبل السلطات المختصة بالجهة في اتخاذ القرارات والإجراءات والتدابير التي غلب عليها الطابع الارتجالي والمفاجئ، لاسيما فيما يتعلق بالارتباك الذي عرفه تدبير الدخول المدرسي بعمالات وأقاليم الجهة، والقصور الكبير المسجل في الجانب التواصلي، من خلال بلاغات منتصف الليل، وتغييب النقاش العمومي وعدم تفعيل الآليات التشاركية للحوار والتشاور وغياب وتغييب أدوار الجماعات الترابية وعدم توفير الأجواء المناسبة لتحضير المواطنات والمواطنين نفسيا للقرارات المتخذة، لتجنب الوقع السلبي للصدمة الذي يكرس ويعطي انطباعا بحالة الارتباك والتخبط في التعامل مع تطورات الاوضاع المتعلقة بالجائحة؛

وعبر ذات المصدر عن قلقه الكبير من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية على المواطنات والمواطنين بمجموع تراب الجهة نتيجة حالة الطوارئ الصحية والتدابير المقررة بناء عليها في عمالات وأقاليم الجهة، ما يتطلب القيام بمبادرات مستعجلة للتخفيف من الآثار السلبية للجائحة؛

من جانب آخر، نبه المكتب الجهوي لحزب الكتاب بالجهة، إلى المخاطر الكبيرة الناجمة عن عدم احترام الوحدات الصناعية والفضاءات التجارية ووسائل النقل العمومي للشروط والضوابط المقررة من قبل السلطات المختصة، وكذا النقص الذي بدأ يسجل في الموارد البشرية واللوجستيكية لاسيما في عدد أسرة العناية المركزة، وغياب قاعات خاصة بها في بعض الحالات، ومظاهر الاكتظاظ المسجلة في بعض المستشفيات، وتأخر صدور نتائج التحاليل المخبرية الخاصة بالكشف عن الإصابة بالفيروس.

هذا، و دعا ذات المصدر إلى ضرورة التقيد الصارم باحترام الاجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية تفاديا للأسوأ، مع ضرورة تحمل الجهات الحكومية المختصة لمسؤوليتها في عمليات المراقبة والتفتيش؛
كما يجدد دعوته للمواطنات والمواطنين إلى اتخاذ المزيد من الحيطة والحذر، وعدم الاستخفاف بخطورة فيروس كورونا المستجد واتخاذ كافة السبل الوقائية الممكنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى