المجتمع

بعد تزايد الاعتداءات ضد الأطفال “الرميد” يعد بتنظيم لقاءات تشاورية مع القطاعات الحكومية والمؤسسات والهيئات المختصة

كازابلانكا الآن
بعد تناسل الأخبار المتعلقة بالاعتداءات المتكررة ضد أطفال أبرياء بمختلف مدن المملكة، كانت آخرها بكل من مدينة طنجة و منطقة أكدز بزاكورة، يبدو أن هذه الأحداث المؤلمة أخرجت وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان و العلاقات مع البرلمان”مصطفى الرميد” عزلته و صمته المطبق اتجاه هذا الملف.

وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، عن تنظيم لقاءات تشاورية مع القطاعات الحكومية والمؤسسات والهيئات المختصة، من أجل تدارس الحصيلة الوطنية في مجال حماية حقوق الطفل، آليات ووسائل الحماية والوقاية من الانتهاكات، والنواقص والخصاصات المحتملة في التشريع والممارسة في هذا الشأن.

ويأتي هذا القرار حسب بلاغ للوزارة أصدرته أمس الأحد، من أجل تعزيز سبل الوقاية والحماية من الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال، ولاسيما تلك المتعلقة بالعنف الجسدي والاعتداءات الجنسية، بمزيد من الجدية والحزم والمسؤولية.

ولفتت الوزارة إلى أنها تابعت الجرائم الخطيرة والبشعة التي تعرض لها بعض الأطفال، في الآونة الأخيرة، والتي اهتز لها الرأي العام بقوة رافضا ومستنكرا، ومطالبًا بمعاقبة الجناة، ووضع حد لهذه الجرائم التي تستهدف فئة اجتماعية هشة، والتي ينبغي توفير الحماية الكاملة لها ،وأعلى درجات اليقظة والتدخل المطلوبين للوقاية من المخاطر المحدقة به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى