انضم لقناتنا على اليوتيوب
الدار البيضاء

لماذا تتكتَّم المديرية الاقليمية للتعليم بالحي الحسني عن عدد الاصابات بفيروس كورونا وسط أطرها التعليمية و الادارية..؟؟

محمد العزري

يُتابع آباء و أمهات تلاميذ المؤسسات التعليمية بسلكيها الابتدائي و الثانوي(الاعدادي و الثانوي) بقلق بليغ نهج المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بعمالة مقاطعة الحي الحسني، لسياسة ” التطبيل” لبعض أنشطتها ” السطحية” محاولة منها أن تصدر للمرتفقين مدى اهتمامها بالبروتوكول الصحي، مقابل تكتمها و تجنبها الكشف عن عدد الأطر الادارية و التعليمية التي أصابتها جائحة فيروس كورونا المستجد حتى يتمكن آباء و أمهات التلاميذ من أخذ الحيطة و الحذر في تعاملاتهم مع بعض مسؤولي و أطر المؤسسسات التعليمية بالمنطقة خاصة الخصوصية منها.

ففي الوقت الذي كلف المدير الاقليمي نفسه عناء الاستعانة بأحد المنابر الاعلامية لتصدير انطلاق عملية التعقيم المنتظم- حد وصف المديرية _ لمراكز الامتحانات الـ 22 الخاصة بالامتحان الجهوي للسنة أولى باكالوريا أيام 1 و2 و3 أكتوبر المقبل، كان الأجدر به اطلاع الرأي العام المحلي على الوضعية الوبائية لانتشار فيروس كورونا المستجد بالمؤسسات التعليمية بعمالة مقاطعة الحي الحسني ، و اتخاذ المتعين بشأنها وعدم ترك الحبل على الغارب.

فرغم اعتماد التعليم عن بعد بتراب ولاية الدارالبيضاء تماشيا و الحالة الوبائية بالمدينة، الا ان عددا من المؤسسات لا تزال تستقبل أطرها التعليمية و الادارية بشكل يدعوا لطرح أكثر من سؤال حول مدى توفر شروط السلامة الصحية داخلها و ما ان كان يتم احترام ما يعرف بالبروتوكول الصحي المعمول به، في وقت يجري الحديث عن تكتم بعض المؤسسات خاصة بالقطاع الخصوصي عن حالات مؤكدة الاصابة بفيروس كورونا المستجد وسط أطرها التعليمية خشية سمعة المؤسسة، وهو ما يهدد الأمن الصحي للمرتفقين من آباء و أمهات التلاميذ ممن يترددون على هذه المؤسسات و قبل ذلك باقي زملاء الأساتذة المصابين.

تُرى، هل يعلم السيد المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بالحي الحسني، أنه على بعد أمتار قليلة من مكتبه بحي الهناء في الحي الحسني، و بالضبط بأحد الأزقة المتفرعة عن شارع ابن سينا توجد مؤسسة تعليمية خصوصية تكتمت عن إصابة إحدى الأستاذات بها؟ بل الانكى من ذلك، أنه حتى زميلاتها و زملائها من الاطر التدريسية و الادارية لم يكونوا على علم بالأمر، قبل ان ينتقل الفيروس إلى أستاذة ثانية بعدما ظهرت عليها علامات و أعراض المرض لتكتشف بعد إجرائها لتحاليل الكشف عن الفيروس ( طبعا من مالها الخاص) أنها بدورها مصابة، و من يعلم، ربما أطرا أخرى داخل هذه المدرسة قد وصلها الفيروس بسبب ضغط المؤسسىة من أجل إخفاء الحالات المصابة مخافة تضرر سمعة المؤسسة.

يبدو أن المسؤول الاقليمي بوزارة “أمزازي” لا يهمه سلامة الأطر التعليمية و الادارية بالمؤسسات الصحية فهو منشغل بأخذ الصور بمعية ” جيشه” ممن سيتكلفون بتعقيم قاعات الامتحانات قبل استقبالها لأفواج اتلاميذ السنة أولى باكالوريا بعد يوم من الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق