الصيادلة يقررون الاستمرار في التصعيد بخوض إضراب وطني حتى تحقيق مطالبهم

قررت الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب خوض إضراب وطني يوم الخميس 27 دجنبر 2018،وذلك بعد اقتناعها بعدم جدية الوزارة الوصية في التعامل مع الملف المطلبي الخاص بالصيادلة رغم الظرفية الصعبة التي يعيشها القطاع والذي يعرف مع الأسف قرب إفلاس 40 % من الصيادلة على الصعيد الوطني.
وأكد الدكتور أمين بكاوي رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب ان قرار الاستمرار في التصعيد بخوض إضرابات شهرية إلى حين تحقيق كل النقاط العالقة التي يتضمنها الملف المطلبي والتي من أهمها :
1/ وضع حد للفوضى العارمة وعدم احترام مواقيت فتح وإغلاق الصيدليات وجداول الحراسة في بعض المدن مثل الدار البيضاء وتطوان وغيرها،
2/ ضرورة حصر بيع الأدوية البيطرية للعموم على الصيدليات فقط،
3/ ضرورة استفادة الصيادلة من إعفاءات ضريبية عاجلة في ظل المشاكل الاقتصادية الخانقة التي يتخبط فيها القطاع،
4/ ضرورة تنزيل التغطية الصحية الخاصة بالصيادلة مع اعتماد اشتراكات شهرية معقولة ومناسبة،
5/ تفعيل قانون الاستبدال في ظل انتشار ظاهرة الأدوية الجنيسة بكيفية غير مسبوقة في الآونة الأخيرة.
وأوضحت الفدرالية في بيان لها اليوم الخميس انها ماضية وبصفة مسترسلة في قراراتها التصعيدية إلى حين الاقرار بجميع مطالب الصيادلة وتنزيلها على أرض الواقع في أقرب وقت ممكن،رغم توصلها يضيف نص البيان بمجموعة من الوعود والإجراءات التي سوف تبادر الوزارة الوصية إلى الإعلان عنها رسميا من قبيل اخراج دستور الأدوية تم الدوريلت المتعلقة باحترام المسالك القانونية لتوزيع بيع الأدوية،إضافة إلى تحديد لائحة الأدوية الخاصة بالمصحات وبداية الاشتغال على تعديل قانون 1922.




