الرياضة

المنتخب المغربي يستهل مبارياته الودية بفوز أمام وصيف إفريقيا

خالد انويرة

انتهت قبل قليل المباراة الودية التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي بانتصار “الأسود” بثلاثة أهداف مقابل واحد، في المواجهة التي أجريت بالرباط على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله .

واعتمد الناخب الوطني وحيد خليلوزتش على الأسماء التالية: بونو، حكيمي، منديل، سايس، شباك، طنان، أملاح، برقوق، مماي، النصيري، أمرابط.

بينما اعتمد آليو سيسي على الأسماء التالية: بينغورو، سبالي يوسوف، أوسيينو، ساليف، ساوو، شيخو، إدريسا غانا، كريبان، مام بابا، فامارا، إسماعيل.

وعرفت بداية اللقاء محاولة كل طرف السيطرة على الكرة وجس نبض الآخر، لحين الدقيقة الخامسة التي شهدت أول فرصة سانحة للتسجيل من أقدام مهاجم المنتخب السنغالي، الذي انتهت كرته بين أحضان الحارس بونو.

وردت النخبة الوطنية بقوة عن طريق هجمة قادها أشرف حكيمي الذي قدم تمريرة لسليم أملاح الذي سدد كرة أرضية صوب الزاوية اليمنى للحارس السنغالي، معلنا بذلك عن أولى أهداف اللقاء.

وتواصلت هجمات المنتخب المغربي، لتكون محاولة أخرى لعصام شباك لكن كرته ارتطمت بالقائم الأفقي للحارس السينغالي .

وتأخر رد فعل “أسود التيرانغا” الذين انتظروا حتى الدقيقة الـ31 لتهديد مرمى بونو بعد محاولة اسماعيل سار، نجم واتفورد، استغلال خطأ منديل، إلا أن كرته جانبت القائم الأيمن لمرمى العناصر الوطنية.

ومع بداية الشوط الثاني حاولت العناصر الوطنية مضاعفة الكفة، في وقت أقلق فيه سار مرة أخرى راحة بونو بتسديدة قوية تحطمت أمام براعة الحارس بونو.

وواصل السنغاليون الضغط على دفاع المنتخب الوطني الذي كان سيسقط في المحظور، بعد خطأ من غانم سايس الذي توجهت كرته صوب مرمى ” بونو الذي تصدى للكرة بكل براعة.

ونجح المنتخب المغربي في مباغتة خصمه في الدقيقة الـ71 عن طريق يوسف النصيري، مهاجم إشبيلية، الذي هزم الحارس بينغورو مستغلا تمريرة “ميمن الوافد الجديد أيمن برقوق.

وكاد المنتخب السنغالي أن يزور مرمى بونو الذي انهزم أمام تسديدة قوية للاعب الخصم، إلا أن القائم الأيسر حافظ على الشباك

وسجل يوسف العربي عودة قوية لأجواء المنتخب المغربي بعد توقيعه على الهدف الثالث بضربة رأسية، مستغلا تمريرة حريرية من من حكيم زياش.

وسجل السنغاليون هدفهم الوحيد في الدقيقة الـ89 عن طريق ضربة جزاء مشكوك في أمرهاهزمت ياسين بونو، قبل أن يرد نسيم بوجلاب بمحاولة لم يكتب لها النجاح.

لينتهي اللقاء بفوز المنتخب الوطني امام نظيره السينغالي في أول ظهور للمجموعة الوطنية التي عرفت تغييرات مهمة على مستوى التركيبة البشرية و التي صادفت زمن الكوفيد19 لتبقى نتيجة اليوم مهمة معنويا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى