بيبل

الفنان القدير « حمادي التونسي» يرحل إلى دار البقاء

كازابلانكا الآن

رحل إلى دار البقاء صباح اليوم الأحد 11 أكتوبر الجاري الفنان المغربي القدير «حمادي التونسي» عن عمر يناهز 86 عاما.

وأعلن الفنان محمد الشوبي، صباح اليوم الأحد، عن وفاة حمادي التونسي، حيث كتب في تدوينة على فايسبوك: “إنا لله وإنا إليه راجعون رحيل الفنان المغربي الأستاذ حمادي التونسي تغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته”.

وقد فقدت الساحة الفنية أحد رموزها حيث عبرت الهيئة العربية للمسرح، من خلال صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، عن تعازيها للمغرب بسبب وفاة الفنان المغربي الراحل.

وقد اشتهر الراحل قيد حياته، بكونه ممثلا وزجالا، وكانت بدايته الفنية سنة 1954 حين انضم إلى فرقة الراديو والتلفزيون المغربي، كما انضم سنة 1959 إلى فرقة المعمورة أولى الفرق المسرحية في المغرب.

وبالإضافة إلى موهبة التمثيل اشتهر المرحوم أيضا بكتابة كلمات الأغاني، حيث أبدع الكلمات حوالي 152 أغنية، تعامل فيها مع فنانين كبار منهم عبد الوهاب الدكالي في اغنية ” يا الغادي فطوموبيل” الشهيرة، وعبد الهادي بلخياط في أغنية “مافيك خير ياقلبي” .

وقد عرف الراحل أيضا خلال مسيرته مشاركة حمادي التونسي كذلك في بعض الأفلام السينمائية المغربية والأجنبية مثل الفيلم الأمريكي الكندي ”مريم أم المسيحك سنة 1999.

وكان الفنان الراحل حمادي التونسي قد رأى النور عام 1934، بمدينة فاس، قبل الانتقال إلى العاصمة الرباط، حيث نشأ وسط عائلة محافظة، ودخل الميدانَ الفني بمحض الصدفة عندما كان يرافق إحدى الفرق الهاوية في طفولته، حيث ”غاب أحد ممثلي الفرقة ذات يوم، ليقترح عليه رئيسها تعويض الغائب، فأقنع في تجسيد الدور، ومنذ ذلك الحين، وخاصة بد أن أدّى دورا في مسرحية ”مالك والخيانة”على خشبة المسرح الملكي، والتي نالت إعجابَ الجميع، كانت الانطلاقة نحو مسيرة طويلة من التعلم والعطاء والتضحية.

كتب الفنان حمادي التونسي، العديد من الأعمال الإذاعية و المسرحية منها:

”المخدوعة”، ”حرمان”، ”الحب المصنوع”، ”ضريبة العمر”، ”بلا نهاية”، ”التائب”، ”الورد والشوك”، ”عدالة السماء”، ”الكيادر الثلاثة”، ”هذي والتوبة”و غيرها…

شارك حمادي التونسي في بعض الأفلام السينمائية المغربية من بينها ”عندما تنضج الثمار”(1968) لعبد العزيز الرمضاني و العربي بناني، و ”فين ماشي يا موشي”(2007) لحسن بنجلون، كما شارك في بعض الأفلام الدولية من بينها الفيلم الإيطالي الإسباني ”الجسم الجميل يجب قتله”(1972) و الفيلم الأمريكي الكندي ”مريم أم المسيح”(1999) الذي شارك فيه ممثلون مغاربة آخرون، وهو فيلم تم بعد تصويره تحريف مضمون الحوار ليصبح مضمونه مسيئا لهؤلاء الممثلين المغاربة، مما أثار قلقهم وغضبهم و احتجاجهم.

تم تكريمه من طرف الاذاعة المغربية، ضمن برنامج ”هذي ليلتنا” الذي يعده ويقدمه الحسين العمراني، كما تم تكريمه من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس بولمان وجمعية فضاء الإبداع للسينما والمسرح بفاس…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى