مديونة

انفلات أمني بمشروع الرشاد بمجاطية مديونة

جمال بوالحق

تعاني ساكنة مشروع الرشاد ومعها الدواوير المجاورة بتراب قيادة مديونة، من عملية اعتراض سبيل المواطنين من طرف أشخاص يخرجون في الليل، مستغلين غياب الإنارة العمومية خصوصا ب”دورة حيمود” وأيضا بمدخل المشروع من جهة “الجامع” يتسللون في جنح الظلام، ويقفون على ضحاياهم؛ليسلبوهم حاجياتهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض .

فوفق مصادر الجريدة من عين المكان، فأحد الأشخاص أفلت بأعجوبة من شخصين وقفا عليه وهما يمتطيان دراجة نارية من نوع c90 وأشهر أحدهم سكينا من الحجم الكبير، يريد أن يسلبه هاتفه النقال الذي كان الضحية، في تلك اللحظة، يتابع مباراة الرجاء ضد بركان وهو يسير إلى مسكنه المتواجد بدوار حيمود المحاذي لمشروع الرشاد، فاضطر للإفلات منهم والهروب في اتجاه سُكان “الشريج” الذين هبّ أحدهم لنجدته، ممّا جعل اللّصان، يفران إلى داخل المشروع من غير أن يتعرف عليهم أحد.

وليست هذه الحالة بالفريدة والوحيدة في المنطقة، فقد نجا شخص آخر من سرقة دراجته النارية، بعد تبعه شخصان يركبان دراجة نارية وهو في طريق مديونة متوجها لمنزله في المنطقة، فهرب منهم لكن رغم ذلك التحقوا به، فسقط بدراجته لكن من حسن حظه، أنّ سائق سيّارة طاكسي، توقف بجانبه، ففرّ السائقان إلى داخل مشروع الرشاد الذي يستغل اللصوص ظلامه الدامس؛ للتواري عن الأنظار، من غير أن يتعرف عليهم أحد .

وتشير نفس المصادر لوجود حالات متعددة للسرقات، تعرض لها العديد من الأشخاص، من بينهم تونسي مقيم في المنطقة، وسرقت منهم ممتلكاتهم الشخصية بما في ذلك دراجاتهم النارية.

وأفادت ذات المصادر، على أنّ السكان أصبحوا يخافون من البقاء خارج المنزل، ما بعد الساعة التاسعة مساء، خوفا من أنْ يتعرضوا لمكروه، من طرف أشخاص يستغلون الظلام، الذي تغرق فيه المنطقة وغياب الدوريات الأمنية؛ لفرض قبضتهم على السكان رجالا ونساء وذلك بالاعتماد على أسلحة بيضاء، تعتبر وسيلتهم الوحيدة لإرهاب ضحاياهم وسلبهم ما بحوزتهم.

وأكدّت نفس المصادر، على أن كل من تضطره ظروف عمله للتأخر أصبح يصطحب معه عصا أو أي وسيلة للدفاع عن نفسه ومنهم من يلجأ للاستعانة بأهله أو معارفه، ينتظرونه بمداخل المشروع الرئيسية خصوصا بمدخل “دوار حيمود” الذي يعمه ظلام مخيف جدا .
وطالب العديد من السكان، ممّن إلتقتهم الجريدة، من الجهات المسؤولة بأن تنير المسالك الطرقية، وتكثر من الدوريات الأمنية حفاظا على سلامة السكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى