الدار البيضاءالجهة

نبيلة الرميلي: فصل الفيروسات يقترب والانتصار على كورونا لازال مستمر

إيمان بنبرايم

كشفت نبيلة الرميلي، المديرة الجهوية للصحة بالبيضاء، أن المغاربة مقبلين على فترة جد حرجة، والتي تعتبر تحديا تحت مسؤولية الجميع، ويتعلق الأمر بفصل الشتاء، الذي ستتكاثر فيه جميع الفيروسات، بما فيها الزكام، مشيرة إلى أنه يجب على المواطن تحمل مسؤوليته، لأن شاهدنا تراخيا في الأشهر الماضية، وأنه لا يجب تحميل الوزارة ما لا طاقة لها به، مضيفة أن المسؤولية صارت جماعية.

وأكدت المديرة الجهوية للصحة في تصريح صحافي، أن مدينة الدار البيضاء تسجل ارتفاعا نسبيا في حالات الإصابة، حيث باتت المدينة تصل أحيانا إلى 1500 حالة خلال24 ساعة فقط، مبرزة أن ذلك راجع تمركز كثافة سكانية كبيرة، إلى جانب الحركية التي تعيشها العاصمة الاقتصادية التي تقدر بحوالي 5 ملايين شخصا يتجول بأطرافها، ما يسبب انتشار رقعة الفيروس بشكل أكبر.

وقد أبرزت الرميلي أنه تم الرفع من مستوى الكشف بالمدينة، حيث تتوفر المدينة على 15 مختبرا خاصا جديدا لإجراء التحاليل، إضافة إلى معهد “باستور” والشيخ خليفة، وفي هذا الصدد أشارت إلى أن الأطر الطبية بجميع مكوناتها تسهر على توفير الأدوية والعلاج للجميع مشددة على أن المسؤولية أصبحت مسؤولية جماعية ينبغي على الكل المشاركة فيها من أجل التصدي لهذه الأزمة الصحية,

وبخصوص مرضى قسم الإنعاش، أفادت المسؤولة الجهوية أن5 بالمائة من المصابين يصلون إلى أقسام الإنعاش، من بينهم 70 بالمائة تكون بدون أعراض، وحوالي 20 بالمائة تكون حالتها الصحية متوسطة الخطورة، كما أن هناك أشخاصا مصابين يرفضون الالتحاق بالمستشفيات، في حين هناك من يصل إلى المستشفى متأخرا جدا، منبهة المواطنين إلى ضرورة الالتحاق بالمراكز الاستشفائية فور الشعور بأحد الأعراض من أجل العلاج المبكر قبل تدهور الحالة الصحية للمصاب.

وقد حملت الرميلي المسؤولية للمواطن الذي يتعالج في بيته، حيث أوضحت أن الوزارة سمحت للمصابين بالاستشفاء داخل بيوتهم إذا كانت وضعيتهم الاجتماعية تسمح بذلك، حيث يتواجد مصابون آخرون بالمستشفيات الميدانية، إذ لا تسمح ظروفهم بالاستشفاء المنزلي، مفيدة أن تم إنشاء مراكز للاستماع فور صدور دورية العلاج المنزلي، والتي تضم أطباء يقومون بجرد لوائح المصابين الجدد، ويتصلون بهم، إلى جانب إنشاء مستشفيات نهارية، يدخل إليها المريض، ويخضع لتخطيط القلب، ليقرر الأطباء هل سيكمل استشفاءه بالمنزل أو داخل المستشفى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى