المرأة والأسرةالجهةالدار البيضاءالمجتمع

إطلاق مركز جديد للاستماع للنساء ضحايا العنف بالبيضاء

كازابلانكا الآن

أفادت بشرى عبدو، رئيسة جمعية تحدي للمساواة والمواطنة بالدار البيضاء، في تصريح صحفي أن الجمعية استقبلت منذ مارس الماضي إلى غاية شهر شتنبر المنصرم، 119 حالة للنساء ضحايا العنف على صعيد منطقة الحي الحسني بالدار البيضاء.

وفي هذا السياق، أكدت رئيسة الجمعية أنه من ضمن 119 حالة، قد احتل العنف الزوجي المرتبة الأولى بـ 35 حالة، كما استقبل 22 شكاية طلب النفقة من طرف النساء المعنفات، و14 حالة لطلب مساعدة من أجل التطليق من الزوج المعنف، وست حالات لنساء تعرضن للعنف الرقمي.

وتشير معطيات جمعية تحدي للمساواة والمواطنة أنه تم تقديم الاستماع والتوجيه القانوني من طرف المساعدات الاجتماعيات لفائدة 98 مستفيدة، فيما قدمت 30 خدمة توجيه للأخصائية النفسية، و 41 ملفا التوجيه للمحامي، مبرزة أنه، تم إرجاع ثلاث حالات إلى البيت الزوجية في إطار الوساطة الأسرية، بالإضافة إلى التسجيل في الحالة المدنية لفائدة خمس أمهات عازبات.

وبهذا الخصوص، أشارت بشرى عبدو إلى أن الجمعية ترغب في استقبال أكبر عدد من النساء ضحايا العنف، حيث تم افتتاح مركز جديد ينضاف إلى مركز سابق (المتواجد بدرب غلف) موجه لفائدة النساء في وضعية صعبة وضحايا العنف تحت اسم “لالة تاجة” بمدينة الدارالبيضاء، مضيفة أن اختيار هذا الاسم ” لما لهذه الشخصية من دلالة رمزية وتاريخية في مجال العمل الاجتماعي والتضامني مع النساء والأطفال”.

ويسعى هذا المركز حسب رئيسة الجمعية النسوية إلى توسيع رقعة عمل الجمعية لتشمل مناطق وأحياء أخرى بالمدينة إلى جانب تقريب الخدمات للنساء اللواتي يتعرضن للعنف بشتى أنواعه في هذه الأحياء، وهي الحي الحسني وليساسفة والنسيم حي الخبير، منبهة على أنه “خلال فترة الحجر ظهر بالملموس أن يستوجب تواجد مركز للاستماع نظرا لارتفاع حالات العنف الممارس على النساء بهذه المناطق الهشة والفقيرة”.

وشددت الفاعلة الجمعوية على أن المركز سيقدم خدمات للنساء وتتمثل الاستماع والدعم النفسي والقانوني للنساء ضحايا العنف، وذلك من خلال وحدة متخصصة تضم مساعدات اجتماعية، محامي وأخصائية نفسانية”.

جدير بالذكر أن المملكة قد احتفت باليوم الوطني للمرأة الذي يصادف العاشر من أكتوبر لكل سنة، وذلك من أجل تعبئة الكل لمناهضة العنف ضد المرأة إلى جانب تحسين وضعيتها الاجتماعية والاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى